شمس نيوز/ القدس المحتلة
كشفت صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال صادقت مؤخراً على مشاريع استيطانية كبيرة في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس.
ووفقاً للصحيفة، تهدف هذه المشاريع الاستيطانية إلى ربط الكتلة الاستيطانية "بنيامين" الواقعة في منطقة رام الله، مع القدس المحتلة.
وأكبر هذه المشاريع، هو شق طريق سريعة بين المنطقة الصناعية "بنيامين"، مع المنطقة الصناعية "عطاروت" شمال القدس، ويمر عبر نفق طوله 600 متر، يمرّ تحت حاجز قلنديا وبلدة الرام.
وفي إطار شق هذا النفق، ستستولي سلطات الاحتلال على أراضٍ فلسطينية، وقد صادقت على مشروع آخر مرتبط بالشارع رقم "60"، ويشكل الشارع الوحيد الذي سيستخدمه مستوطنو "آدم"، "بساغوت"، "بيت إيل" و"عوفرا" للوصول إلى القدس مباشرة.
ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تطرّق في السنوات الأخيرة إلى هذه المنطقة بوصفها "كتلة استيطانية رابعة"، إلى جانب الكتل الاستيطانية "معاليه أدوميم" و"غوش عتصيون" و"أريئيل"، سيتم ضمها إلى "إسرائيل".
كذلك تمت المصادقة على شق طريق آخر بين الكتلة الاستيطانية "بنيامين" والقدس المحتلة، تمتد من مستوطنة "آدم" حتى حاجز حزمة في الشمال الشرقي، وشارع التفافي الولجة جنوب القدس، ويربط الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" مع القدس، وذلك "بهدف توسيع مستوطنة "هارحوما" المقامة على أراضي جبل أبو غنيم بـ560 وحدة جديدة"، وفقاً للصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن الباحث في المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "جمعية عير عميم" أفيف تتارسكي تأكيده أنه "بالرغم من الضم الرسمي تم إرجاؤه حاليًا، لكن الضم الفعلي يتقدم بصورة دراماتيكية".