قائمة الموقع

تقرير إسرائيلي: غضب أبو مازن من الإمارات سببه الحقيقي دحلان

2020-08-20T08:10:00+03:00
دحلان وعباس.jpg
شمس نيوز/ القدس المحتلة
قال خبير إسرائيلي في الشؤون العربية إن "الاتفاق الإسرائيلي مع الإمارات ترتيب لنهاية عملية موجودة بالفعل، ومن الواضح أنه على مدى 15 عاما لدينا علاقات مع الخليج". واستدرك محرر الشؤون العربية في القناة 13، تسيفي يحزكيلي، لصحيفة معاريف "لكن غضب السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس له ارتباط بالقيادي المفصول من فتح، محمد دحلان".
وأضاف أن "الاتفاق مع الإمارات كان سيحدث على أي حال، حتى لو قامت "إسرائيل" بالضم، فاتفاقيات التسوية الموقعة مع مصر والأردن تعني للعرب أنه طالما أننا لا يمكننا هزيمة "إسرائيل"، فمن الأفضل ألا تكون لدينا حرب معها، بل حدود مستقرة وحكم واقتصاد، هذا يعني أننا أمام صفقة تسويقية هنا".
وأوضح أن "أحد أسباب غضب أبو مازن الحقيقية من اتفاق الإمارات و"إسرائيل" هو خشيته أن يجهز محمد دحلان ليكون صاحب السلطة، رغم أنه شخصية لا تحظى بشعبية بين الفلسطينيين، بل ربما سيدفع ثمن صفقة أبو ظبي مع "تل أبيب"، رغم أنه يعمل مستشارًا أمنياً للإمارات، وهذه وظيفة رائعة، ودخلها المالي جيد".
وأشار يحزكيلي إلى أنه تحدث مع دحلان عدة مرات، وهو يعيش حياة المتعة بالطريقة التي يحبها.
كما أشار إلى أنه "بعد رحيل محمود عباس، لا أعلم ما إذا كانت أموال دحلان ستلعب دورًا في موضوع مستقبله في السلطة، رغم أن التقييمات الاستخبارية الإسرائيلية تتحدث عن احتمالية كبيرة للعنف بين الفلسطينيين في اليوم التالي لغياب عباس، الضفة الغربية ساخنة، فيها الكثير من الأسلحة والمصالح المتناقضة، والكثير من المسؤولين الذين يريدون هذا المنصب".
ولفت يحزكيلي إلى أن "مطالعة سريعة في الرسوم الكاريكاتورية للفلسطينيين، ناهيك عن مقالاتهم، سيدفعك للخروج بانطباع أنهم ينظرون للاتفاق الإسرائيلي الإماراتي بأنه "سكين في الظهر"، وسكين مزدوج في الخلف، وليس هناك خيانة أكبر من ذلك، لأن الاتفاق كسر الصيغة التاريخية التي كانت دائماً، ومفادها أنه لن يكون هناك "سلام" مع "إسرائيل" طالما لم يحصل مع الفلسطينيين ابتداء".
اخبار ذات صلة