شمس نيوز/ غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الخميس، أن جريمة إحراق المسجد الأقصى قبل 51 عامًا على يد المتطرف "مايكل دينس روهن"، لم تكن فعلاً عابراً، ولا حدثاً استثنائياً، بل كانت عملاً مدبرًا و ممنهجًا.
وقالت الجهاد في بيان بذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك تابعته "شمس نيوز"، إن أحفاد المجرم روهن، لا زالوا يسيرون على دربه، ويسكبون الزيت على النيران المشتعلة في مسرى النبي الكريم.
وشددت الجهاد، على أن المسجد الأقصى تهون دونه الأرواح والمهج، محذرًة من أن أيّ مساس به، هو تجاوز للخطوط الحمراء، وسيقابل برد فعلٍ أشد مما يتوقعه العدو المجرم.
وأشارت الجهاد في بيانها إلى، أن مشاريع التطبيع والخيانة لن تفلح في خلع قدسية المسجد الأقصى من قلوبنا، وكلّ زيارةٍ يقوم بها المطبعون للمسجد الأقصى تحت عباءة التطبيع، لن تكون مقبولة لدى شعبنا، وستُقابل برد فعل غاضب يليق بحجم الخيانة.
ووجهت الحركة، التحية للمرابطين والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى وهم يتصدون للإجرام الصهيوني بصدورهم العارية، دفاعاً عن المسرى، ورفضاً لمحاولات تحويل المسجد إلى هيكل يهودي، و للدماء التي سالت عند بوابات الأقصى لتعلن للقاصي والداني أن بيت المقدس أغلى من الدم.
وأضافت الجهاد: على الشعوب العربية والإسلاميّة أن تتحرك بما تمتلك لتنصر مسرى النبي الكريم، ولتعلن رفضها لاتفاقيات العار مع الاحتلال الصهيوني، وتعيد توجيه بوصلتها نحو المسجد الأقصى".
وجددت الجهاد دعوتها لوحدة الصف والموقف الفلسطيني، لنواجه العدو ونحن يداً واحدةً، ونلقي بخلافاتنا جانبا، فبوحدتنا نحمي أرضنا ومقدساتنا وننتصر على أعدائنا.