شمس نيوز/ غزة
وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. صلاح البردويل، تهديدات الاحتلال الأخيرة للقطاع ونصبه لبطاريات إضافية لمنظومة "القبة الحديدية" بأنها "تأتي في إطار الضغط والحرب النفسية التي يمارسها ضد شعبنا والمقاومة".
وأوضح د. البردويل في تصريحٍ له، أن شعبنا ومقاومته يُدرك أن رئيس حكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعيش في مأزق وأزمة سياسية حقيقية.
واستدرك "لكننا لا نستبعد إقدام الاحتلال على زيادة حدة تصعيده العسكري ضد القطاع خلال الساعات القادمة كنوع من الضغط على المقاومة للتراجع عن مطالبها الإنسانية التي حملها الوفد المصري".
وحول التحركات السياسية وجهود الوساطات التي تقودها مصر وقطر والأمم المتحدة لانتزاع فتيل الانفجار، قال البردويل :" إن نتائج هذه الجهود تكاد تكون معدومة، ولا تزال متواضعة جداً وضعيفة بسبب التعنت الإسرائيلي، ورفضه تنفيذ المتطلبات الإنسانية التي طلبتها حركة حماس عبر الوسيط المصري الذي قدم إلى غزة الاثنين الماضي".
وأضاف البردويل أنه وبالرغم من الصعوبات الكبيرة التي تواجه الوسطاء بسبب التعنت الإسرائيلي إلا أنهم مستمرون في وساطاتهم من أجل تحقيق اختراق حقيقي ينهي جولة التصعيد الإسرائيلية ويلجم العدوان الإسرائيلي، وفق الأيام.
وتابع إنه لا يمكن بعد الآن السكوت أو تحمل استمرار فرض الحصار على أهالي القطاع، مشيراً إلى أنهم في غزة بانتظار عودة الوفد المصري حاملاً رداً إسرائيلياً بالموافقة على جميع الطلبات والمتمثلة في تحسين أوضاع الكهرباء وصولاً الى إنهائها، والسماح بدخول عشرات آلاف العمال والتجار الى "إسرائيل"، والسماح بالاستيراد والتصدير الحر للبضائع من وإلى القطاع، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية تسمح بتشغيل مائة ألف خريج وعامل، وتوسيع مساحة الصيد.