شمس نيوز/ القدس المحتلة
استعرضت وسائل إعلام العدو، آراء محلليها، حول التوتر المستمر في المنطقة الجنوبية (قطاع غزة) بفعل استمرار إطلاق البلالين الحارقة صوب مستوطنات "غلاف غزة".
القناة العاشرة العبرية، تتحدث أن التهديد بتجديد الاغتيالات حقيقي، وليس كلاماً في الهواء، معللةً غياب القيادات التي تعتقد بأنها مستهدفة، وعدم الظهور، لتفادي هذا التهديد.
القناة الثانية عشر العبرية، أوردت بأن نسبة الذين يعالجون نفسياً خوفاً من التصعيد، تضاعف بشكل كبير في الجنوب (مستوطنات الغلاف).
وأكد المراسل العسكري للقناة روني دانييل، أن السفير القطري محمد العمادي سيحضر قريباً، ومعه المنحة، إن هدأت الأمور كان به، وإن لا فسنجد أنفسنا أمام إمكانية للتصعيد.
ورفض دانييل، المبالغة في حجم الحرائق، مبيناً أنه زار المستوطنات والمزارع المحيطة، ولم يجد الأمور بالحجم الذي يتحدث به المستوطنون، مذكراً بأن التعامل بالفعل، وردة الفعل لن تؤدي إلا لنهاية جولة والاستعداد لأخرى.
وقال :"يجب اعتماد استراتيجية عسكرية في التعامل مع غزة، لكن قبل هذه الاستراتيجية العسكرية يجب أن تُعتمد استراتيجية مدنية تقوم على إعادة النظر في التعامل مع القطاع في مجال البنية التحتية والخدمات الأساسية".
وأضاف دانييل "الفقراء والمحتاجون لا يرتدعون، فاعتماد استراتيجية عسكرية في ظل غياب ما يمكن خسارته في غزة من قبل المواطنين لن يكون فاعلاً، ولن يصبح مجدياً، لا يوجد ما يخسرونه، وبالتالي لا يرتدعون".
واتفقتا كلا القناتين على غياب رؤية للتعامل مع غزة، غامزتان للمصاعب التي تواجه صانع القرار الإسرائيلي، المتعلقة تحديداً بفيروس "كورونا" وما نتج عنه من بطالة وانكماش في الاقتصاد واحتجاجات وخلافات داخل الحكومة.