قائمة الموقع

الشيخ عزام: لا خوف على الأمة حتى لو كان من يحكمها سفهاء وجهلة

2020-08-24T12:03:00+03:00
نافذ عزام.jpeg

شمس نيوز/ غزة

حذّر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، اليوم الاثنين، من أن يتسلل إلينا اليأس، ويتراجع إيماننا، وتسلحنا بقيم ديننا، في ظل ما يعيشه العالم من حالة فوضى وجنون.

جاء خلال حفل تكريم الحاصلين على السند المتصل بالنبي (صلى الله عليه وسلم) بمسجد طارق بن زياد، في منطقة الكرامة شمال مدينة غزة.

ودعا الشيخ عزام إلى عدم التفريط بالأمثلة التي قدمها لنا القرآن الكريم، في التعامل مع ما نعيشه واقعاً.

ونوه إلى أن القرآن الكريم جاء ليرسم ملامح حياة، ويعزز فينا الإبداع   والحيوية والأمل، لا أن نستسلم لما يدور من حولنا، ونمل، ونستكين.

وشدد الشيخ عزام على ضرورة أن تعلو أصوات العلماء والدعاة للحق في مواجهة الأكاذيب والافتراءات والأضاليل التي تُبرر التحالف والصداقة مع العدو الإسرائيلي.

وأعرب عن ثقته بأن هذه الأمة لا خوف عليها على الإطلاق، حتى لو كان من يحكمها سفهاء وجهلة، داعياً إلى تعزيز وتكريس الوعي لدى الأجيال لخطورة ما يقوم به الحكام حفاظاً على عروشهم الزائلة.

وأشار الشيخ عزام إلى أن الإسلام أعطى الفرد القدرة على التمييز بين الحق والباطل، بين الصواب والخطأ، بين الخير والشر، منوهاً إلى أن الشر قد يغلب في مرحلة، لكنه لا يمكن على الإطلاق أن يصبح مشروعاً ومقبولاً يُسلم به الناس.

وثمّن عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، الحاصلين على السند المتصل، ممن سلكوا الطريق من هدي الإسلام الحنيف، مؤكداً أن هذا يحتم عليهم مسؤولية كبيرة في توعية الناس وتعبئتهم بالحكمة والوعي.

كما شدد الشيخ عزام على أهمية الاقتداء بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، لأن ذلك يجعل من الإنسان طاقة خير ووقار وتسامح ومحبة أينما حلّ ووجد.

وختم الشيخ حديثه، قائلاً: "قد تكون الأحوال صعبة، ولكن يجب علينا أن نستعين بالله، وألا نمل من القيام بواجباتنا، فنحن مكلفون بدفاعنا عن فلسطين، وهذا جزء من عبادتنا، وهويتنا"، مبشراً بقول الله تعالى "كتب الله لأغلبن أنا ورسلي"، وقوله "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين".

اخبار ذات صلة