قائمة الموقع

أبو مرزوق: نُفرِّق بين دحلان وتياره ولقاء في موسكو نهاية سبتمبر

2020-09-02T20:08:00+03:00
أبو مرزوق

شمس نيوز/ بيروت

كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. موسى أبو مرزوق، مساء اليوم الأربعاء، عن لقاء سيُعقد نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، في موسكو، وسيُركز على موضوع المصالحة، والوحدة الوطنية.

وقال أبو مرزوق في تصريحات متلفزة تابعتها "شمس نيوز"، :"جاء التطبيع في وقت سيء للقضية الفلسطينية، وحجة ايقاف الضم، وأن الاتفاق بين كيان الاحتلال والإمارات لصالح الشعب الفلسطيني أمر غير صحيح".

وأضاف "الشعب الفلسطيني غير عاجز عن تحديد أولوياته ومصلحته، حتى يقرر له من في أبو ظبي مصلحته".

وعن اجتماع الأمناء العامين المقرر غداً، نوه أبو مرزوق إلى أنه سيركز على أولوية الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام، والمصالحة الفلسطينية، وتمتين العلاقات البينية للفصائل.

وقال: "نأمل أن يتفق المجتمعون على ثلاث خطوات أساسية، وهي تفعيل لجنة المنظمة باعتبارها الإطار القيادي للشعب الفلسطيني، مع اشراك الكل الفلسطيني في منظمة التحرير، والخطوة الثانية عقد انتخابات المجلس التشريعي لتفرز قيادة فلسطينية لأجل تمتين مسار الوحدة، والخطوة الثالثة تأسيس لجنة لصياغة البرنامج النضالي المشترك للفصائل الفلسطينية".

ولفت إلى أن المأمول من أي لقاء فلسطيني- فلسطيني أنه يُسعد الأشقاء العرب، ويجب عليهم أن يدعموه ويقفوا إلى جواره، والموقف المصري مرحّب بالوحدة الوطنية.

وبين أبو مرزوق أن العدو الصهيوني حين يُعطي باليمين يأخذ باليد اليسار، و بعد أن وصل الأمر حد عدم الاحتمال في غزة، قررنا أنه لا بد أن يتألم الاحتلال كما نتألم.
وشدد على أنهم يريدون رفع الحصار بلا رجعة، لكن ما جرى من تفاهمات تخفيف للحصار في عدة قضايا، وهذا أفضل من العودة للمربع الأول.

وأضاف "الشعب الفلسطيني يشعر بالوجع والألم، والشعب هو من استخدم الأدوات الخشنة وليس حماس وحدها".

ونوه إلى أنهم منفتحون على الوساطة المصرية والقطرية والوساطات السابقة سواء من الأوروبيين أو غيرهم، متهماً الاحتلال بإفشال الوساطة المصرية.

وأشاد أبو مرزوق بتصريح مفتي عُمان الرافض للتطبيع، وقد جاء في وقته وزمانه.
وبين أن التطبيع لم ينجح في مصر أو الأردن، لأن الرفض الشعبي كان بالمرصاد، ولهذا نعول على الشعوب،  لكن لابد أن يضع كل فئة من العرب في بالهم أن هنالك ثمناً سيدفعوه لأجل ذلك.

وأعرب أبو مرزوق عن أسفه كون الفلسطينيين هم من فتح الباب للتطبيع، ولهذا يجب أن نجرّم اتفاق أوسلو، منوهاً إلى أن هذا لا يبرر التطبيع.

وأشار إلى حركته تفرق بين تيار محمد دحلان وزعيمه، موضحاً أنهم يتعاملون معهم كمكون وطني.

وتابع أبو مرزوق "نحن ضد أجندة دحلان الإقليمية والدولية الضارة بالقضية الفلسطينية، وحتى تياره يعارض ذلك".

اخبار ذات صلة