شمس نيوز/ رام الله
اقتحمت قوات تابعة لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، أقسام الأسرى في سجن "عوفر" وشرعت برشهم بالغاز، بعد استشهاد الأسير داوود الخطيب.
وأكد نادي الأسير أن قوات القمع اقتحمت الأقسام في "عوفر"، ورشت الأسرى بالغاز، حيث سادت حالة من التوتر والاستنفار داخل الأقسام، عقب الإعلان عن استشهاد الأسير الخطيب.
وكانت إدارة سجن "عوفر"، قد أغلقت قسمي 11 و12 قبل ساعات من استشهاد الأسير الخطيب، بعد إصابة سجان بفيروس كورونا المستجد، حيث تواجد السجان في هذه منذ ثلاثة أيام، وخالط الأسرى.
في المقابل، ادعت مصلحة سجون الاحتلال أن أحد السجانين أصيب بجروح طفيفة خلال قمع القوات للأسرى الذي طرقوا على الأبواب وأصدروا ضجيجًا في أعقاب الإعلان عن استشهاد الخطيب.
وأشار نادي الأسير إلى أن الأسرى أعلنوا الحداد على روح الأسير الشهيد الخطيب، وقرروا إرجاع وجبات الطعام اليوم الخميس، للتعبير عن احتجاجهم على سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وأشار نادي الأسير إلى أنه "على مدار سنوات اعتقاله، واجه الأسير الخطيب ظروفًا صحية صعبة، حيث تعرض قبل سنوات لجلطة، وخضع لعملية قلب مفتوح".
وأوضح أن "استمرار اعتقال الأسير الخطيب فاقم من وضعه الصحي الصعب إلى أن استشهد اليوم"، وأشار إلى أن الخطيب "فقد والديه وهو في الأسر".
من جانبها، لفتت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن الخطيب كان قد أصيب بجلطة قلبية عام 2017، أثناء تواجده في سجن "ريمون" الصحراوي في منطقة النقب، وجرى حينها نقله إلى مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع.
وأضافت انه كان من المفترض أن يتم الإفراج عن الأسير الخطيب بعد أربعة أشهر، وتحديدا في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر، بـ"انتهاء مدة حكمه التي أمضاها في عذابات وغياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي".
واعتقل الأسير الخطيب عام 2002 وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عامًا و8 أشهر بعد توجيه النيابة العسكرية الإسرائيلية ضده لائحة اتهام تتضمن "المس بأمن الدولة وزرع عبوة ناسفة والإقامة غير القانونية".
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أنه باستشهاد الأسير الخطيب، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ العام 1967 إلى 225 شهيدا.
