تحظى مشاهدة أهداف برشلونة نيوكاسل يونايتد اليوم الأربعاء 18 مارس 2026 على اهتمام واسع من قبل عشاق الدائرة المستديرة لا سيما وأن مباراة الإياب انتهت بفوز كاسح للفريق البرشلوني بـ 7 أهداف مقابل هدفين للفريق الإنجليزي.
وبهذا الفوز الجنوني للفريق البرشلوني حسم الأخير بطاقة التأهل إلى ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا (2025-2026).
وبدأت المباراة مبكرًا من خلال تسجيل الهدف الأول عن طريق اللاعب البرازيلي رافينيافي الدقيقة السادسة، بعد تمريرة متقنة من فيرمين لوبيز داخل منطقة الجزاء، أسكنها الشباك بتسديدة أرضية دقيقة، معلنًا تقدم أصحاب الأرض.
لكن نيوكاسل يونايتد رد بشكل سريع، حيث استغل أنتوني إيلانجا عرضية مثالية ليعيد اللقاء إلى نقطة البداية سريعًا، في إشارة إلى مباراة مفتوحة منذ دقائقها الأولى.
تفوق كتالوني.. وانفجار قبل نهاية الشوط
وعاد برشلونة لفرض سيطرته من جديد، مستفيدًا من الكرات الثابتة، حيث سجل مارك برنال هدف التقدم، قبل أن يشتعل اللقاء أكثر مع تبادل الفرص.
وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، نفذها ببراعة لامين يامال ليمنح فريقه التقدم 3-2، رغم تألق الحارس آرون رامسديل الذي لمس الكرة دون أن يمنعها من الدخول.
شوط ثانٍ من طرف واحد.. مهرجان أهداف
مع انطلاق الشوط الثاني، انهار دفاع نيوكاسل تمامًا أمام الطوفان الهجومي لبرشلونة.
بدأت السلسلة بهدف رابع عبر فيرمين بعد صناعة جديدة من رافينيا، ثم أضاف روبرت ليفاندوفسكي هدفين متتاليين، أحدهما برأسية مميزة، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض.
واستمر العرض الكتالوني، حيث واصل لامين يامال تألقه بصناعة هدف سادس لليفاندوفسكي، قبل أن يختتم رافينيا المهرجان بهدف سابع مستغلًا خطأ دفاعيًا قاتلًا، لتتحول المباراة إلى عرض هجومي كاسح.
محاولات خجولة.. وتألق الحراس
رغم النتيجة الكبيرة، حاول نيوكاسل تقليص الفارق عبر تسديدات بعيدة من هارفي بارنز، لكن الحارس خوان جارسيا كان حاضرًا في أغلب اللقطات قبل إصابته.
كما واصل رامسديل إنقاذ فريقه من نتيجة أثقل، بعدما تصدى لعدة فرص محققة، أبرزها من لامين يامال ورافينيا.
نهاية حزينة
ورغم الانتصار الساحق، لم تكتمل فرحة برشلونة، بعدما تعرض الحارس خوان جارسيا لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب في الدقائق الأخيرة، وسط قلق واضح من الجهاز الفني بقيادة هانز فليك.
الإصابة فرضت مشاركة فويتشيك تشيزني كبديل اضطراري، في مشهد خيم عليه الحزن رغم النتيجة الكبيرة.
وكانت مباراة الذهاب في إنجلترا قد انتهت بالتعادل 1-1، لكن برشلونة حسم كل شيء في الإياب بأداء هجومي كاسح، ليؤكد تفوقه ويتأهل بجدارة بعد واحدة من أكثر مبارياته إقناعًا هذا الموسم.
