شمس نيوز/ القدس المحتلة
كشفت تقارير عبرية، عن وجود خلافات بين أجهزة الأمن الإسرائيلية، وجيش الاحتلال، حول احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، وما إذا كانت هذه السياسة قادرة على تعزيز معادلة "الردع".
وكان "الكابينيت" قد صادق أمس على طلب وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، بعدم تحرير جثامين الشهداء الفلسطينيين، التي تحتجزها "إسرائيل"، وليس التابعة لحماس فقط، وإنما كل من جرح أو قتل إسرائيلياً".
وذكر موقع "والا" أن جهاز "الشاباك" رأى باحتجاز جثامين الشهداء "عبئاً" وعارض هذه السياسة، مضيفاً أنه إجراء "بدون جدوى، ويثير حالة غليان بين الفلسطينيين".
وأضاف الموقع أن نائب رئيس "الشاباك" قال خلال مداولات "الكابنيت"، أمس الأربعاء، أن احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، "خطوة لا تؤدي إلى ردع منفذي العمليات، خلافاً لسياسة هدم منازل"، الأسرى والشهداء من منفذي العمليات.
في المقابل، كان موقف الجيش الإسرائيلي داعماً لغانتس ومؤيداً لقرار احتجاز الجثامين.