قائمة الموقع

غزة: موسم الجوافة يبدأ وسط حظر التجوال

2020-09-06T20:31:00+03:00
جوافة

شمس نيوز/ غزة 

لم تقف تداعيات الحظر الذي فرضته الجهات الحكومية في قطاع غزة لمواجهة انتشار جائحة "كورونا"، على عمال المياومة والصيادين، فقد وصلت تلك التداعيات للمزارعين، خاصة ممن يمتلكون حقولاً وبساتين مزروعة بفاكهة الجوافة، التي بدأ موسم حصادها قبل أيام.

فقد واجه المزارعون تحديات جديدة هذا العام، بسبب صعوبات في جني ونقل وتسويق إنتاجهم الغزير، جراء الحظر وتوقف الأسواق، إضافة لتقسيم المحافظات، وتقييد حرية الحركة في ظل "جائحة كورونا".

فعمليات جني محصول الجوافة الناضجة تتواصل بصورة يومية في مزارع تقع في مناطق متفرقة من القطاع، لاسيما منطقة المواصي غرب محافظتي رفح وخان يونس، فالثمار الصفراء الناضجة تسقط على الأرض وتتعفن في حال لم يتم قطفها عند النضج، لذلك يضطر المزارعون لجني المحصول في محاولة لتسويقه.

المزارع محمد شلوف أكد أن الجوافة أعطت محصولاً وفيراً هذا العام، والثمار جيدة من حيث المذاق والحجم، وعموم المزارعين كانوا يأملون بموسم مزدهر، يحققون من خلاله دخلاً يعينهم على مواجهة الظروف الصعبة، ويمكنهم من الاستمرار في رعاية الأشجار، وتوفير ما يلزمها، لكن الظروف المفاجئة أربكت المزارعين، وغيرت حساباتهم.

وأوضح أن توقف الأسواق المركزية، والاعتماد في البيع على نقاط توزيع، جعل التجار يحجمون عن شراء الفاكهة المذكورة، إلا بكميات قليلة، فمعظم نقاط البيع تعتمد على عرض الخضراوات، ويتجنب أصحابها عرض فواكه على بسطاتهم.

وبين شلوف أن المزارعين يأملون بأن لا تطول إجراءات الحظر، أو يحدث تخفيف يساعدهم في نقل وتسويق فاكهتهم التي سيستمر جنيها طوال الشهر الجاري ومعظم أيام الشهر المقبل، ما يحد من الأضرار التي قد يواجهونها، وفق الأيام.

في حين أكد البائع المتجول محمود شعبان، أن هناك تراجعاً كبيراً في الطلب على كل أنواع الفواكه منذ بدء إجراءات الحظر، فالمواطنون مهتمون في تلك الفترة بتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية والخضراوات الرئيسة، وهذا ألحق ضرراً بالمزارعين وتجار الفواكه المستوردة من إسرائيل ومصر على حد سواء.

وأكد شعبان أن فصل الخريف يشهد نضج أنواع عديدة من الفواكه، التي تتم زراعتها وإنتاجها محلياً، مثل الجوافة، والبلح، وبعض أنواع الحمضيات، والجوافة كانت باكورة تلك الفواكه، لكن الإقبال عليها محدود حتى الآن.

وأوضح أنه يبيع كيلو الجوافة الطازجة مقابل 3 شواكل، وفي كثير من الأحيان يبيع الـ4 كيلو مقابل 10 شواكل فقط، كي لا تبقى على بسطته، ورغم ذلك فالإقبال عليها أقل بكثير من السنوات الماضية.

وأشار إلى أن بعض الباعة يفكرون بإنشاء نقاط لبيع الفواكه على غرار ما حدث مع الخضراوات، في محاولة لتنشيط المبيعات، ومواجهة حالة الركود السائدة على تلك السلع، خاصة أن الاعتماد الكبير على بيع الفواكه كان في الأسواق المركزية، أو على بسطات في مراكز المدن.

وطالب مزارعون بأن يتم تجهيز وتوزيع طرود فواكه على المتواجدين في منازلهم من متضرري الحظر، على غرار ما حدث من توزيع طرود خضراوات، فهذا الأمر يفيد المواطن المتضرر، ويساعد المزارع الذي يتعرض لضرر كبير، بأن يتم شراء الفواكه منه.

اخبار ذات صلة