شمس نيوز/ رام الله
أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي القرعاوي اليوم الثلاثاء، أن حملات الاعتقالات الإسرائيلية تأتي في سياق سياسة الردع التي تتبعها سلطات الاحتلال.
واعتبر النائب القرعاوي في تصريح وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل، وما سبقه من خطوات تقاربية داخلية، وما تلاه من إعلان عن تجهيز لبرنامج موحد لمقاومة الاحتلال شعبياً، وإفشال مخططات الاستيطان والضم والسيطرة، كل ذلك أزعج الاحتلال كثيراً.
وأشار القرعاوي إلى أن الاحتلال وفي مثل هذه الأحداث المتسارعة التي تمر على القضية الفلسطينية، يحاول استباق أحداث يمكن أن تقع.
ولفت إلى أنه في الآونة الأخيرة أعلن الإعلام العبري أن الجهات الأمنية حذرت من أحداث يمكن أن تقع في الضفة الغربية، رداً على صفقة القرن وخطة الضم.
وشدد القرعاوي على أن حملات التطبيع العربية التي تقودها الإمارات وبمباركة سعودية أعطت الاحتلال الضوء الأخضر لمزيد من الاستيطان والتغول على حقوق الشعب الفلسطيني، وسلب حقوقه.
وأوضح أن الاحتلال بدأ بث سمومه في الأيام الأخيرة الماضية في محاولة إفشال التقارب الداخلي الفلسطيني بين الفصائل، وفي مقدمتها التقارب بين حركتي حماس وفتح.
وقال: "اجتماع الأمناء العامين للفصائل وما سبقه من خطوات تقاربية داخلية، وما تلاه من إعلان عن تجهيز لبرنامج موحد لمقاومة الاحتلال شعبيا، وإفشال مخططات الاستيطان والضم والسيطرة، كل ذلك أزعج الاحتلال كثيرا".
ودعا القرعاوي لمزيد من التلاحم والتقارب ردا على حملات الاحتلال، وقال: "معروف لدى الاحتلال أن أية خطوة تقارب داخلية كانت تقابل بحملات القمع والاعتقال، ولذلك يجب أن تقابل أي خطوة احتلالية بمزيد من التلاحم الداخلي وتمتين وحدة الصف".
