غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خلال أيام قريبة سنُعيد لغة النضال لقضيتنا..

عضو بمركزية فتح لـ"شمس نيوز": دول التطبيع رصيدُ احتياط لأمريكا تحرقها متى تشاء

عباس زكي..JPG
شمس نيوز/ محمد أبو شريعة
وصف عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عباس زكي، مساء اليوم السبت، الدول العربية المهرولة للتطبيع مع "إسرائيل" بأنها رصيدٌ احتياطي لأمريكا، وبالتالي هم جنود لها في الماضي كانوا يُؤمروا، ومتى تكون بحاجتهم تدفعهم للهلاك.
وقال زكي في حديث مع "شمس نيوز" :"إن أمريكا كانت تتعامل مع هذه الدول بقفاز مخملي، وحريصة بعض الشيء عليهم"، مستدركًا "ترامب مستعد أن يحارب كل العالم، حتى بلده لكي ينجح، وهذا الأمر ينطبق على نتنياهو، لذلك توجهوا لكشف عملائهم في المنطقة، وهذا ما يُعرّض التابعين لهم للمهانة والذلة التي تلحق بهم".
ولفت إلى أن جميع الأحزاب البحرينية وصفت ما قامت به حكومتهم بالخيانة العظمى، منوهاً إلى أن "الشعب البحريني شعب واعي وحضاري ومكافح، ونحن على ثقة بأن شعوب الجزيرة العربية ستقول كلمتها في الوقت المناسب رغم الضغوط الكبيرة التي تلاحقهم".
وتابع يقول "نحن على علم جيد بأن شعوب المنطقة رافضة لهذه الخطوات الخيانية، وهي لن تبقى متفرجة".
ونوه زكي إلى أن أمريكا ومختلف دول المنطقة التابعة لها تطالب بقيادة فلسطينية شابة لاعتقادهم بأن الشباب الفلسطيني مثل صغارهم العملاء، ونسوا بأن صغارنا أكبر منهم ويحافظون على أساسيات شعبنا وثوابته.
وشدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على أن "هذه الدول المُطبعة لا سيادة لها، وقرارها بيد السيد الأمريكي، وبالتالي كل من يتبع لأمريكا يجب أن ننتظر خطيئته"، سائلًا الله فضيحتهم بأقرب وقت حتى لا يُحسب على الأمة 380 مليون عربي بعضهم أداة لـ"إسرائيل" وأمريكا من تحت البساط.
وأكد زكي أن أمريكا ودول التآمر لن تفلح في إطفاء نور ثورتنا، مشيراً إلى أننا مع كل من هو مع قضيتنا، ومن يخرج عن قرارات الشرعية الدولية والإبتعاد عن مكانة فلسطين الروحية، فمصيره إلى مزبلة التاريخ.
وتابع يقول "ما يحصل يجب أن يكون دعوة لنا كفلسطينيين لإعادة حساباتنا والاعتماد على أصدقائنا الحقيقيين وعلى ذاتنا"، مشددًا على أن الأيام كفيلة لأن ترى كل القوى التي قالت إن "فلسطين انتهت"، بأن فلسطين هي الرقم الصعب في المنطقة بل في العالم.
ولفت زكي إلى أنه "خلال أيام قريبة سنُعيد لغة النضال لقضيتنا، والوحدة لشعبنا، والفداء لروح الأبطال الذين لا يمكن أن يساوموا أو تكون فلسطين عندهم طاولة قمار أو للبيع".