Menu

أُسر غزيِّة تُعبئ أوقات فراغها في ظل "كورونا" بأجواء تَعُمها الفائدة

شمس نيوز/ محمد أبو شريعة
مع اقتراب جائحة كورونا من إنهاء شهرها الأول في غزة، ورغم العديد من الأضرار التي لحقت بمناحي الحياة المختلفة سيما الاقتصادية منها بعد فرض حظر التجول والحجر المنزلي على كافة محافظات القطاع، إلا أن بعض الأسر استغلت هذه الجائحة لترسم صورة إيجابية لحالة العزلة والانقطاع الاجتماعي عن المحيط.
أم خالد حمو تتحدث لمراسل "شمس نيوز" أنها استغلت هذه الفترة - سيما وأن جميع أفراد أسرتها يجتمعون في المنزل طوال اليوم- في العمل على تغذية أبنائها بالمعلومات العامة التي تهمهم في حياتهم العملية والعلمية.
تتابع أم خالد "منذ بداية الحجر المنزلي بدأت مع أفراد الأسرة بتنفيذ المسابقات العلمية في مختلف المجالات مع وجود بعض التحفيز والجوائز المتوفرة داخل المنزل للفائز من الأبناء، مع مراعاة الفروق العمرية بينهم".
أما زاهر صيام فيقول كانت هذه الفترة مهمة خاصة وأننا نجتمع بشكل أكبر مع أفراد الأسرة، نطلع على هموم بعضنا، نشارك بعضنا الأحلام والأمنيات، لافتًا إلى وجود هذه الروح قبل دخول جائحة كورونا، ولكن ليس بالمستوى الذي هي عليه في الوقت الحالي.
وعلل سبب ذلك أنه قبل دخول كورونا للمجتمع في غزة كان الجميع ملهي في عمله أو دراسته، وفي طبيعة الحال عندما يعودون للمنزل يكونون قد أنهكوا من مشاغل الحياة، ومتاعبها، أما مع دخول حالة حظر التجول وإغلاق مختلف المحال والمؤسسات في القطاع، كانت فرصة لأفراد الأسرة أن يطلعوا على هموم بعضهم البعض.
من ناحيته أبو خضر سعيد - وهو أحد أفراد عائلة ممتدة - يقول لمراسلنا، إنه يجتمع هو وإخوته وأبناء إخوته بعد عصر كل يوم في فناء منزلهم (مع اتباعهم لإجراءات الوقاية والسلامة) ويتحدثون في مختلف الأمور الحياتية ومناقشة المواضيع الهامة التي تخصهم.
ويضيف أبو خضر أنهم يؤدون بعض الألعاب الشعبية، ويتنافسون في الأحاجي التراثية الفلسطينية، بحيث يستفيد الصغار من خبرة وعلم الكبار.