شمس نيوز/ غزة
على بعد أمتارٍ من السياج الفاصل بين أراضينا المحتلة عام 1948 ومحافظة خان يونس، يتجدد هذا المشهد التراثي في بستان زيتون قريب للشيخ خالد خضير أبو دقة، الذي اصطحب جميع أفراد أسرته لحقله لقطف الزيتون مع انطلاق موسمه في قطاع غزة، مستبشراً بموسم خير وبركة.
فلا تقتصر الحكاية على قطاف الزيتون في غزة، بل تتعداها لأهازيج وأغاني الفرح، وإعداد وجبات الطعام الشعبية على النار.
كما أن موسم جني الزيتون يعد فرصة لاجتماع الأهل والأحباب، والتعاون فيما بينهم، حيث يقومون بتوزيع المهام والأدوار بينهم.