شمس نيوز/ رام الله
كشف الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، مساء اليوم الإثنين، أن لقاء للأمناء العامين سينعقد كما حصل في السابق برئاسة الرئيس محمود عباس، وبعد ذلك سيعقد لقاء مباشر مع الفصائل في القاهرة.
وقال الصالحي في حديث لإذاعة القدس تابعته "شمس " :"اتفاقات المصالحة السابقة التي تمت في القاهرة غاب عنها الموضع السياسي للقضية الفلسطينية، وتمت حول مواضيع مختلفة".
وأضاف "هناك مبادرة فلسطينية من الجميع إلى التئام اجتماع الأمناء العامين، ولا غنى عن دعم كل القوى العربية وغيرها".
وبين الصالحي أن دور مصر محوري كونها صديق كبير للشعب الفلسطيني، والشعب المصري ضحى وتعب من الاحتلال، وخاض الكثير من المواقف لصالحنا.
ونوه إلى أنه أُنجز الأمر الأساسي بين القوى الفلسطينية عبر اللقاءات المختلفة، ونريد أن نتوج ذلك بلقاء كبير، ونأمل بالدعم المصري ورعايته.
ولفت الصالحي إلى أن الاجتماع القادم سيناقش 3 آليات أبرزها تعزيز النضال، وبناء قيادة موحدة للمقاومة الشعبية، والشراكة السياسية والانتخابات.
وقال "يجب أن يكون هناك أفق سياسي في الانتخابات القادمة مغاير، وأن تكون متزامنة لاختيار للمجلس الوطني الفلسطيني، وذلك يمكن أن يؤسس مجلس تأسيسي للدولة، وليس إنتاج سلطة كالسباق".
وتابع الأمين العام لحزب الشعب قائلاً:" الانتخابات يجب أن تجري بالقدس وعلى نفس القاعدة التي تجري بالضفة وغزة، وبهذا الصدد نحن نتقدم لإضافة مقترحات بما يتعلق بذلك".
واستدرك "بدون القدس لا يمكن القبول بأي انتخابات، وعلينا أن لا نرتهن للموقف الإسرائيلي".
وشدد على أن القرار الفلسطيني يجب ألا يرتهن لأي دولة، مبيناً في سياق آخر أننا تلقينا دعوات من الجزائر وروسيا لاستضافة المصالحة.