قائمة الموقع

د. عليان: الأفكار التي حملتها الحركة أصبحت في حضن الجماهير العربية وباتت تؤمن بها

2020-10-06T21:19:00+03:00
د. جميل عليان.jpg

شمس نيوز/ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. جميل عليان، مساء اليوم الثلاثاء، أنه عندما نتحدث عن الجهاد الإسلامي لابد أن نعود إلى مبررات انطلاقة الحركة، وهي مقاومة الاحتلال، وتوحيد الفلسطينيين والأمة العربية والإسلامية لمواجهة العدو الصهيوني.

وقال د. عليان في حديث لإذاعة القدس في ذكرى الانطلاقة الجهادية، تابعته "شمس نيوز": "نحن أمام عمل تراكمي لحركة الجهاد الإسلامي كونها الملاذ لأي خلل يصيب المشروع الوطني الفلسطيني".

وأشار إلى أن العدو الصهيوني أدرك خطورة الأفكار التي تحملها حركة الجهاد منذ نشأتها، ولذلك لجأ إلى اغتيال رموز الحركة وكوادرها وعلى رأسهم المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي.

ونوه د. عليان، إلى أن الأفكار التي حملتها الحركة أصبحت في حضن الجماهير العربية، وباتت تؤمن بها.

  • إلى أن الشعار الذي رفعته الحركة "القضية الفلسطينية هي قضية مركزية للأمة"، طبقته عملياً بتوجهها إلى الحضن العربي والإسلامي.

وترحم د. عليان على شهداء الجهاد الإسلامي وشهداء شعبنا الفلسطيني الذين صنعوا فجراً جديداً في التاريخ الفلسطيني.

وأشار إلى أن معركة الشجاعية ليست الأولى، ولم تكن الأخيرة في تاريخ الصراع مع العدو، ونحن لا زلنا على خط الجهاد لتوحيد الكل الفلسطيني.

وتابع: "عندما نجمع بين القومي والعروبي والوطني والإسلامي في بوتقة واحدة، فنحن ننتصر لفلسطين والقضية".

وفيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، أكد د. عليان، أن الحركة تتابع هذه الجهود، وتدعمها، وقدمت العديد من المبادرات لتقريب وجهات النظر لأن الوحدة عقيدة ونهج لدى الجهاد الإسلامي.

وأضاف: "حتى نصل إلى نتائج مرضية للمصالحة يجب أن نغادر المربعات السابقة القائمة على عملية التسوية والمحاصصة والحلفاء والمجتمع الدولي".

ومضى يقول: "المصالحة والوحدة يجب أن تبدأ ببناء مرجعية فلسطينية حقيقية تتسع للجميع، وتقوم على خيار المقاومة".

ونوه د. عليان إلى أن الانتخابات بالشكل المطروح هي للضفة وغزة، والقضية الفلسطينية ليست مختزلة في الضفة وغزة، فهناك أكثر من 13 مليون فلسطيني في شتى أنحاء العالم.

وأكد د. عليان، أن المنطقة تقسم إلى تحالفات، ومطلوب منا كفلسطينيين أن نكون أقوياء ،وموحدين وواضحي الرؤية والهدف.

ونوه إلى أن الشتات الفلسطيني شاهد على مأساة الفلسطينيين، وهم الأكثر تمسكاً بقضيتهم وأرضهم.

وبين أن الفلسطيني في الشتات لم ولن ينسى أرضه، ورهاننا عليهم قوي وثابت.

وشدد د. عليان على أنه يجب إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية حتى يدخل الجميع في رحلة الجهاد ضد العدو الصهيوني.

وفيما يتعلق بصفقة ترامب قال د. عليان: "صفقة القرن هي صفقة المستسلمين، والفلسطينيون أسقطوها رسمياً وشعبياً".

وتابع: "للأسف نحن من فتحتنا البوابة أمام صفقات التطبيع منذ التوقيع على اتفاق أوسلو".

وزاد د. عليان قائلًا: " الشعوب العربية ثابتة والحكومات متغيرة، فجهدنا يجب أن ينصب على الثابت وليس المتحرك".

واستكمل: " نثق بالشعوب العربية ودورها العربي والإسلامي في نصرة فلسطين والوقوف مع القضية الفلسطينية".

وختم د. عليان : "شعب قدم 300 ألف شهيد و700 ألف جريح ونحو مليون أسير في رحلة جهاده مع العدو الصهيوني، لن يهزم".

اخبار ذات صلة