شمس نيوز/ غزة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الدكتور وليد القططي، أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي عقد قبل نحو شهر، لم تُلمس له أي نتائج عملية حتى اللحظة.
وقال القططي خلال لقاء في برنامج قلب الحدث الذي يبث عبر قناة "فلسطين اليوم، وتابعته "شمس نيوز"،:" إن اجتماع الأمناء العامين خلق فقط أجواءً ايجابية في الساحة السياسية والوطنية الفلسطينية".
وأضاف "أن هذا اللقاء كان متعذراً على مدار سنوات طويلة من الانقسام الفلسطيني، وكان مطلب كل القوى الحيَّة والحريصة على الشأن والمصلحة الفلسطينية".
وأشار إلى أن الاجتماع لم يكن بالشكل المطلوب كما تريد حركة الجهاد الإسلامي، مضيفاً: "لكنه تحقق وينبغي أن نبني عليه في المستقبل على طريق إنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية، والتقدم في المشروع الوطني الفلسطيني".
وتابع: "إذا أردنا أن نتحدث عن نتائج عملية يمكن إمساكها فلا يوجد الآن .. لكن هناك وجود أجواء إيجابية وطنية يمكن أن نبني عليها فيما بعد ما نريد أن نحققه لإحداث تقدم في المشروع الوطني الفلسطيني".
وعن إجابته بشأن لمس الجهاد نوايا في الانتقال لمسار جديد، أكد وجود قناعة لدى الكل الفلسطيني بما ذلك منظمة التحرير والسلطة أن المسار الحالي لا يمكن أن يستمر، وأن طريق ونهج التسوية الذي تم الرهان عليه طوال ربع قرن أو أكثر قد وصل إلى طريق مسدود، "هذه القناعة موجودة وإننا بحاجة إلى مسار جديد".
وزاد قائلاً: "هذه القناعة كنا نقولها منذ بداية اتفاقية أوسلو، أنها ستصل إلى طريق مسدود، وأن العدو لن يعطي شيئاً ولو جزء بسيط من الحق الفلسطيني".
واستطرد د. القططي: "الآن هذه القناعة موجودة عند الكل الفلسطيني بما في ذلك من كان يتبنى نهج التسوية، وينخرط في اتفاقية أوسلو، وهذه القناعة موجودة.. نحن بحاجة إلى العودة إلى الأصل في العلاقة وفي إدارة الصراع مع الاحتلال، والأصل في ذلك هو المواجهة والمقاومة".