Menu

لتطاوله على الإسلام...

ملتقى دعاة فلسطين: على علماء الأمة أن يعلنوا ماكرون شخصاً غير مرحب به

شمس نيوز/ غزة

استنكر ملتقى دعاة فلسطين، وبشدة، اليوم الأربعاء، ما صدر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وبهذا التوقيت بأن الإسلام يمر بأزمة.

واعتبر الملتقى في تصريح صحافي وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، هذا التطاول على الإسلام "إنما يظهر وجه العنصرية الحاقدة بعد أن أصبح للإسلام حضور قوي وانتشار واسع وظاهر في المجتمعات الغربية".

ودعا الملتقى علماء إلى أن يتخذوا موقفاً صارماً وواضحاً من هذا التغول وممارسة الوصاية على العالم الإسلامي بأن يعلنوا بأن ماكرون شخص غير مرحب به في بلدانهم ليكون عبرة لكل من يتطاول على الإسلام والمسلمين.

 

نص التصريح الصحافي لملتقى دعاة فلسطين كما وصل "شمس نيوز":

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).

عبثاً يحاول الرئيس الفرنسي أن يصور الإسلام مأزوماً، ليصنعوا من أنفسهم حراساً وأوصياءَ على الشعوب والمجتمعات، ولسان حالهم يقول للمجتمعات بأن الإسلام عاجز عن تحقيق السلم المجتمعي لأفراده حتى يكون قادراً على توفيره للمجتمعات الأخرى، وهنا نقول له ولمن يدور في فلكه بأن الإسلام هو قدر الله تعالى في أرضه، وفطرة الله في خلقه، وخاتم الرسالات الذي لا يعتريه عجز ولا ضعف، وتتحطم على أعتابه كل المؤمرات والشبهات، الإسلام منبع السلام العالمي والسلم المجتمعي والاستقرار والازدهار بل هو الحضارة والثقافة، الإسلام قواعد راسخة مرنة شاملة عالمية.

وعليه فإننا في ملتقى دعاة فلسطين نستنكر وبشدة ونستهجن ما صدر عن الرئيس الفرنسي (ماكرون) وبهذا التوقيت بأن الإسلام يمر بأزمة ونؤكد على الآتي:

أولاً: إن هذا التطاول على الإسلام إنما يظهر وجه العنصرية الحاقدة بعد أن أصبح للإسلام حضور قوي وانتشار واسع وظاهر في المجتمعات الغربية.

ثانياً: على علماء الأمة أن يتخذوا موقفاً صارماً وواضحاً من هذا التغول وممارسة الوصاية على العالم الإسلامي بأن يعلنوا بأن ماكرون شخص غير مرحب به في بلدانهم ليكون عبرة لكل من يتطاول على الإسلام والمسلمين.

ثالثاً: على المؤسسات والروابط والهيئات العلمائية أن يضاعفوا من جهدهم بعقد مزيدٍ من المؤتمرات والندوات للدفاع عن الإسلام والتصدي لهذه المؤامرات وهذا الحقد الأسود ودحض هذه الافتراءات والشبهات والأكاذيب على ديننا الإسلامي الحنيف وهذا جهد المقل وأقل الواجب.

رابعاً: إن الأعداد المتزايدة التي تدخل الإسلام يومياً من الشعوب الغربية بعد أن تتعرف على حقيقة الإسلام وسماحته وتقارنها بدساتيرهم المزيفة الجاحدة والظالمة، لهي دليل جلي على أكاذيبهم وكشف عوراتهم وعنصريتهم الصليبية الصهيونية الحاقدة.

خامساً: الإسلام ماضٍ إلى يوم الدين وبعزيمة وقوة، وسينتشر بعدله وسماحته بعز عزيز وبذل ذليل، وسيتصدى للتطرف والإرهاب الفكري الذي يمارسه ماكرون وأمثاله.

اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين خيراً فوفقه لكل خير، ومن أراد بهما شراً فرُدَّ كيده إلى نحره. آمين  

                             

ملتقى دعاة فلسطين

                    الأربعاء: 20/ صفر/ 1442هجري                

الموافق: 7 / 10 / 2020م