قائمة الموقع

وزير التعليم العالي: مختبرات افتراضية لطلبة الجامعات وسنحارب البطالة بالتقننة والرقمنة

2020-10-08T12:04:00+03:00
Jo8Q1.jpg

شمس نيوز/ رام الله

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. محمود أبو مويس، "أن التعليم الإلكتروني لا يمكن أن يكون بديلاً للتعليم الوجاهي"، منوهاً إلى أن استراتيجية التعليم العالي هي "محاربة البطالة بالتقننة والرقمنة".

جاء ذلك خلال ندوة علمية بعنوان (تجربة التعليم الالكتروني في فلسطين ومستقبل التعليم العالي ما بعد كورونا)، نظمتها الهيئة الفلسطينية لحملة الدكتوراة في الوظيفة العمومية.

وأشار أبو مويس إلى أن استراتيجية الوزارة لما بعد الجائحة ستكون رقمنة التعليم العالي، لتنظيم عملية التحوّل الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، معتبراً أنها مرحلة ستستخدم فيها آليات التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني في برامج ومساقات مختلفة.

وكشف أبو مويس أنه جرى إعداد مسودة نظام للتعليم الالكتروني، وإطار مرجعي معياري فلسطيني منبثق عن الإطار المرجعي المعياري العربي والدولي، ودليل إجرائي شامل، موضحاً أنه سيجري نقاش هذه الأنظمة خلال اجتماعات لمجلس رؤساء الجامعات ومجلس التعليم العالي، قبل عرضها على مجلس الوزراء في إطار الحاجة لإصدار قانون ينظم التعليم الالكتروني في فلسطين.

ولفت إلى أن الوزارة تبحث مع شركائها الدوليين توفير التمويل اللازم لعمل دراسة لتطوير منصة وطنية للتعليم العالي عن بعد، تحتوي على الفصل الدراسي الافتراضي والمساقات الالكترونية، وتقديم الطلبة للاختبارات، والتعلّم المتنقل للموبايل، مؤكداً أنه يجري تطوير محتوى تعليمي للمساقات لتخزينه والوصول إليه في أي وقت بحيث يكون متوفراً بجميع أنواع الملفات، لتسهيل البحث عنه ومشاركته من الطلبة.

وأضاف: "نقوم بتدريب المحاضرين على كيفية دمج الطلبة في التعليم الالكتروني من خلال تدريبات إضافية في مجال تصميم المحتوى التعليمي وآليات التقييم واستخدام المنصات المختلفة، ونقوم بتزويد مؤسسات التعليم العالي بأجهزة لاستخدامها في التعليم الالكتروني، حيث جرى تزويد عدد من المؤسسات بأجهزة سيرفرات وملحقات الأجهزة الرقمية لتوظيفها في التعليم الالكتروني".

وتحدث وزير "التعليم العالي" عن المساقات العملية "المختبرات" كاشفاً أنه يجري العمل على تطوير مختبرات افتراضية لتساعد على حل مشكلة التباعد الاجتماعي، وتقليل تكلفة المشاغل عن طريق تحويل المختبرات الخاصة إلى مختبرات افتراضية، والسماح للطلبة بالمشاركة بها من أي مكان.

وأوضح أن الوزارة حددت 5 مجالات للدراسات والمسوحات فيما يتعلق بالتعليم الالكتروني (الانتقال من التعليم الوجاهي إلى التعليم الالكتروني، توفر الوسائل المناسبة للتعلّم الالكتروني، امتلاك المهارات اللازمة للتعلّم الالكتروني، تفاعل الطلبة مع تجربة التعلّم الالكتروني، تقييم الطلبة من خلال التعلم الالكتروني).

وبيّن أنه تم إعداد دراسة لتقييم مدى فاعلية التعليم الإلكتروني من وجهة نظر الطلبة وهيئة التدريس شملت 40 مؤسسة تعليمية وكانت نتائج الدراسة مرضية.

ولفت أنه خلال الجائحة قامت وزارة "التعليم العالي" مع المؤسسات الشريكة بإعداد 1500 طالب وطالبة وتجهيزهم كطواقم طبية مساندة لوزارة الصحة، وإجراء العديد من ورشات العمل الالكترونية حول آليات تصميم المحتوى الالكتروني بما يشمل أسس إعداد المادة ومدى مواءمتها لأهداف التعليم وآليات التقييم لمخرجات العملية التعليمية، وإجراء عدة لقاءات مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي حول أهم التحديات والمشكلات التي تواجه التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية.

اخبار ذات صلة