شمس نيوز/ جنين
أكد الناطق باسم اللجنة الشعبية لنصرة الأسير ماهر الأخرس، طارق سلمي، صباح اليوم الأربعاء، أن وضع الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ 80 على التوالي، خطير جداً، وفقاً لما يرد إلينا من مستشفى "كابلان" الذي لا يُقدم الرعاية الصحية اللازمة له.
وأشار في حديث لإذاعة القدس تابعته "شمس نيوز"، إلى ظهور بوادر خطيرة على الأسير الأخرس مثل التشنجات، وآلام شديدة، وخذلان في الأطراف بشكل شديد، وآلام في الرأس، منوهًا إلى أن إدارة مستشفى "كابلان" تضرب بكل ذلك بعرض الحائط.
ولفت إلى أن الأسير الأخرس ينوب في معركته عن الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
وبين سلمي أن هناك حوارات مكوكية تجري بين قيادة الحركة الأسيرة للجهاد الإسلامي وما تسمى إدارة "الشاباك" للتوصل إلى حل يقضي بإعلان انتصار الأسير ماهر الأخرس، وإنهاء إضرابه.
وأضاف: "حتى اللحظة الحوارات لم تفضِ إلى حل نهائي، وكل ما يقدم من الشاباك مجرد وعود ومماطلة للالتفاف على إضراب الأسير الأخرس".
وأكد، أن الحركة الأسيرة للجهاد الإسلامي تقاتل داخل السجون، وتشهر سيف فتح باب الإسناد والإضراب المفتوح داخل السجون للضغط على مصلحة السجون لإنهاء معاناة الأسير الأخرس".
من جهة أخرى، ذكر أن ما حدث من قبل أجهزة أمن السلطة باقتحام مقرات الصليب الأحمر جريمة بحق الأسرى يُعري ظهر الأسير الأخرس، ويضرب في عمق الشعب الفلسطيني، ويمزق نسيجه.
ولفت إلى أن اقتحام مقرات الصليب الأحمر من قبل السلطة يأتي ضمن مخطط، ومدبر له، وجريمة مكتملة الأركان.
ووجه رسالة لمن اقتحم مقرات الصليب الأحمر، قائلاً: "لكل من اقتحم مقرات الصليب الأحمر، ولكل من يسير على هذا الخطى، إن الإرادة الفلسطينية لا يمكن أن تنكسر بأي حال من الأحوال، والأسير الأخرس يواصل دربه حتى إسقاط سياسة الاعتقال الإداري.