شمس نيوز/ صنعاء و وكالات
تنطلق صباح اليوم الخميس، عملية تبادل أسرى باليمن بين حركة أنصار الله والقوات الحكومية الموالية للنظام السعودي، حيث من المتوقع أن يفرج عن المئات من الجانبين. وسبق ذلك أن أفرجت حركة أنصار الله، مساء الأربعاء، عن رهينتين أميركيتين.
وأعلن البيت الأبيض الإفراج عن أميركيين كانا محتجزين في اليمن، وذلك في إطار صفقة تبادل ترعاها الولايات المتحدة وتضمن أيضاً الإفراج عن أكثر من 200 عنصر من عناصر الجماعة الموجودين في سلطنة عمان.
وقال كاش باتيل، أحد مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي عمل على إتمام عملية التبادل، إن الصفقة ضمنت إطلاق سراح ساندرا لولي، الأميركية العاملة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية والتي احتجزتها جماعة "الحوثي" (أنصار الله) رهينة لمدة 3 سنوات تقريباً، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.
إلى ذلك، أنهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر كافة الترتيبات لتنفيذ أكبر عملية تبادل أسرى، والتي من المقرر عن تتواصل على مدار 48 ساعة، فيما تتواصل المحاولات الأممية والحكومية لإدراج 5 صحافيين وأحد الشخصيات الهامة في سجون أنصار الله، ضمن عملية التبادل.
وستتبادل الحكومة اليمنية الموالية للسعودية وحركة أنصار الله، 1081 أسيراً، بينهم 15 جندياً سعوديًا، و4 سودانيين كمرحلة أولى من اتفاق عمان الذي نص على تبادل 1420 من الجانبين، وذلك وبموجب الاتفاق المبرم بين الطرفين في سويسرا، أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.
وفي المرحلة الأولى من صفقة التبادل، ستفرج الحكومة الموالية للسعودية عن 681 أسيراً، فيما ستفرج أنصار الله عن 400 أسير من القوات الحكومية وقوات التحالف السعودي الإماراتي، بحسب ما أفاد موقع "العربي الجديد".
وتنطلق العملية بوصول أول طائرة قادمة من الأراضي السعودية تحمل عدداً من أسرى أنصار الله اليمنية الذين تم أسرهم بالشريط الحدودي الجنوبي، لتقل في طريق عودتها 15 جنديًا سعودياً، و4 سودانيين.
ويلي ذلك، وصول طائرتين من مطار سيئون الخاضع للحكومة الموالية للسعودية، شرقي البلاد، وعلى متنها عدد من المحتجزين إلى مطار صنعاء، على أن تقل في طريق عودتها عدداً من الأسرى التابعين لهم إلى سيئون.
وستقوم حافلات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بنقل أسرى أنصار الله من مدينة مأرب إلى مطار سيئون قبل نقلهم جواً إلى صنعاء.
وفي اليوم الثاني لصفقة التبادل، سيتم نقل الأسرى التابعين للقوات المشتركة المدعومة إماراتياً من مطار صنعاء إلى مطار عدن، حيث ينحدر غالبية أفراد تلك القوات المرابطة بالساحل الغربي من المحافظات الجنوبية.
كما سيتم نقل الأسرى التابعين لقوات طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، بواسطة حافلات نقل جماعي من مدينة عدن إلى مدينة المخا، غربي تعز.
