قائمة الموقع

الصحة الفلسطينية: إضراب الأسير الأخرس بات يهدد حياته بشكل حقيقي

2020-10-15T14:30:00+03:00
ماهر الأخرس.jpg

شمس نيوز/ رام الله

قالت وزيرة الصحة د. مي الكيلة، إن الأعضاء الحيوية للأسير ماهر الأخرس، المضرب عن الطعام منذ 81 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، مهددة بالتوقف الأمر الذي يشكل خطراً على حياته.

وأضافت الكيلة خلال مؤتمر صحافي، عقد بمدينة رام الله، اليوم الخميس، أن الإضراب الطويل عن الطعام في مثل حالة الأسير الأخرس يترك أثراً كبيراً على كافة أعضاء الجسم الداخلية.

وعبرت عن أملها في أن لا تصل إلى وقوف عمل أعضائه من الناحية الحيوية، لافتةً إلى أن عدم وصول التغذية والاكسجين الكافيين للأعضاء كالرئتين والكلى والقلب الأمعاء قد يؤدي إلى فشلها.

كما أعربت عن أملها في أن لا يصل الأسير ماهر الأخرس إلى هذه المرحلة، موضحةً أن إضرابه عن الطعام لـ81 يوماً بات يهدد حياته بشكل حقيقي، الأمر الذي يحتم تدخل المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والصحية، لإلزام سلطات الاحتلال بإطلاق سراحه.

وأوضحت وزيرة الصحة، أن هناك العديد من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، يعانون من سياسة الإهمال الطبي، وهم بحاجة لرعاية طبية وتوفير الأدوية، كما أن عدداً آخر بحاجة للدخول للمشافي لتلقي العلاج خصوصاً مرضى السرطان.

وناشدت دول العالم وبرلماناتها، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمات الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمات العالمية الإنسانية، بسرعة التدخل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى، والعمل الفوري على إطلاق سراحهم في ظل جائحة "كورونا"، وانتشار الفيروس داخل السجون، لاسيما أن الاحتلال لا يوفر المستلزمات الطبية كالكمامات والمعقمات، إضافة إلى تجميع عدد كبير من الأسرى داخل الغرف والزنازين ما يسمح بانتشار الفيروس بسهولة.

وأكدت الكيلة، أن الوزارة قدمت طلباً لمنظمات حقوق الإنسان، للسماح لأطباء فلسطينيين أو عرب أو دوليين بالتوجه إلى السجون من أجل معالجة المرضى، مشيرة إلى أن الوزارة أعدت قوائم بأسماء الأطباء ومن مختلف التخصصات، وهم على استعداد للتوجه إلى سجون الاحتلال، لتشخيص وعلاج الأسرى.

اخبار ذات صلة