قائمة الموقع

محامية الأخرس: أزمة ثقة بين ماهر وإدارة مستشفى "كابلان" والطاقم الطبي وسنضعهم في الزاوية غداً

2020-10-17T09:52:00+03:00
ماهر الأخرس.jpg

شمس نيوز/ القدس المحتلة

أكدت أحلام حداد، محامية الأسير المُضرب عن الطعام ماهر الأخرس، صباح اليوم السبت، أن وضعه الصحي "لا يُبشر بخير"، مبينةً أنه يرفض أي حديث عن صفقة مع الاحتلال، وهو مصمم على انتزاع حريته، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وقالت حداد في حديث لإذاعة القدس تابعتها "شمس نيوز" :"كل يوم يواجه خطر الموت. الطبيبة الوحيدة التي تتجرأ وتحكي لنا تتحدث عن ذلك، لكنها ترفض كتابة ذلك".

وأوضحت أن ما تقوم به إدارة مستشفى "كابلان" والفريق الطبي غير مقبول، وغير معقول، منوهةً إلى أن المعادلة صعبة كثيراً مع المستشفى، فهناك أزمة ثقة بين ماهر والإدارة والطاقم الطبي.

وأشارت إلى أن الأسير الأخرس، إذا رجع لحالته الطبيعية الأولى سيأخذ شهرين على الأقل، إن لم تتضرر أعضاؤه الحيوية.

وعن وضعه القانوني، أوضحت المحامية حداد :" حتى نفهم الصورة،  لم يتقرر إفراج عنه، بل جرى تعليق لاعتقاله الإداري، وهذا مصطلح أنتجته المحكمة العليا"، مشيرةً إلى  أن ذلك يعني أنه غير معتقل، وفي نفس الوقت لم يُلغ الاعتقال، ولو عاد لحالته الطبيعية يعود للسجون، وعليه يكون وجوده في المستشفى احتجازٌ له.

ولفتت إلى أن تعليق اعتقاله الإداري جاء كونه لا توجد خطورة منه.

ونبهت المحامية حداد إلى أنها ستضع المحكمة في الزاوية غداً، حيث ستطلب نقله لمستشفى بالضفة، وهو هناك يقرر فك إضرابه من عدمه.

كما نوهت إلى أن الاحتلال يبرر استمرار احتجازه في "كابلان"، بالسهولة في إعادة اعتقاله، حتى لا يواجهوا صعوبةً كبيرة، وخسائر لقواتهم، إذا ما قرروا إعادة اعتقاله، مبديةً استغرابها من هذا المبرر.

وكشفت المحامية حداد عن كون النيابة العامة، غير موافقة على تعليق اعتقاله الإداري.

كما كشفت عن وجود تحركات لمؤسسات قانونية، وإنسانية، وأطباء، ومحامين، وقضاة، على المستوى المحلي والدولي، معربةً عن أملها بأن يُجدي كل هذا الضغط، في إنهاء معاناة الأخرس، وانهاء اعتقاله الإداري، غير القانوني، وغير المنصف.

وبحسب حداد فإنه حتى خلال الاستجواب للمعتقل الإداري، يكون الكذب واضحاً، فالشرطي وهو يتلو الشبهات عليه، يُدخله في متاهة، حتى لا يعرف مصدر المعلومة، وطبعاً الملف سري، مبينةً أنه حتى القاضي نفسه، يكون غالباً في متاهة هو الآخر.

اخبار ذات صلة