شمس نيوز/ القدس المحتلة
كشفت وسائل إعلام عبرية، عن نية الإمارات الاستثمار في مجال تطوير حواجز جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، بناء على اتفاق تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" الذي تم توقيعه منتصف الشهر الماضي.
وكانت قناة "ريشت كان" العبرية، قد نقلت عن رئيس صندوق الإغاثة في البيت الأبيض آدم بوهلر: "إنه سيتم إنشاء صندوق مشترك بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" والإمارات للتعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط، وإن هذا الصندوق سيسمى صندوق "أبراهام" بميزانية أولية قدرها 3 مليارات دولار، ستكون مكاتبه وعمله في القدس".
وفي هذا السياق، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن "خطة الاحتلال ودولة الإمارات لإنشاء صندوق استثماري، سيمكن من تحديث نقاط التفتيش العسكرية التي تقيمها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذا أمر خطير".
وأضاف المركز "أنه يتوجب على حكومة الإمارات الامتناع عن أي صفقات مع "إسرائيل" قد تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين أو تشجعها"، مطالبًا إياها بوقف تلك الصفقات على الفور.
وأشار إلى أن تمويل ما يسمى بـ "تحديث" نقاط التفتيش الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية سيسهم بشكل كبير في إخفاء أهدافها التضييقية وتأثيراتها السلبية على الفلسطينيين لجعلها حقيقة دائمة ودعمها لترسيخ الاحتلال.