شمس نيوز/ غزة
أكد شقيق الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي، اليوم الأحد، أنه برغم مرور ربع قرن مر على استشهاد أخيه، إلا أن القلب لازال ينزف ألماً على فراقه.
وقال د. عبد العزيز الشقاقي، في كلماتٍ له على "فيس بوك"، بمناسبة مرور 25 عاماً على استشهاد د. فتحي :"ربع قرن وأنت تعيش معي دوماً، تأتيني توقظني من نومي، تسألني يا قرة عيني..".
وأضاف "تأتي ذكرى استشهادك، ولازلنا نعيش أسوأ مرحلة من حياتنا،
فهذا التطبيع العربي.. وهذا الانقسام الفلسطيني.. وهذا العبث الغربي.. ولازلنا ننام عبيداً على أرصفة المحتل"، على حد وصفه.
وتابع د. الشقاقي "تأتي ذكرى استشهادك ونحن نبحث عن فتوى في رهن الدرع لدى يهودي.. أتذكر عام 1973 ونحن نجلس سويًا في ساحة المسجد الأقصى نقرأ.. شهرٌ كامل... كانت أجمل الأيام نعود للبيت مشياً من باب المغاربة نصل إلى غرفتك الصغيرة في سلوان".
وأشار إلى أن د. فتحي كان يجيد إعداد (قلاّية البندورة)، مواصلاً "ما أروعك أبا إبراهيم.. كنا ننام سوياً على سريرك البسيط المدجج بالكتب والأوراق..".
وزاد "لازلتُ أسمعك تردد أنشودة المطر للشاعر العراقي بدر شاكر السيّاب، وفجأة تنتقل إلى محمود درويش.. كل البلاد مرايا وكل المرايا حجر... لازالت ثلاثية نجيب محفوظ تراوح مكانها فوق رأسي على السرير...".
وختم شقيق د. الشقاقي رثاءه قائلاً"أخي الحبيب فتحي نزلت مسرعاً من القطار، لا تريد أن ترى المحطات التي نعيش، فهنيئاً لك الشهادة. أنت الفائز، وأنت المنتصر.. دمك لازال حياً فينا يبعث فينا الطمأنينة بأن النصر قادم.. وأن الفرح قادم".