Menu

الحركة الإسلامية في السودان: التطبيع صيغة أملتها أمريكا وطلبت الإذعان لها

شمس نيوز/ الخرطوم

اعتبرت الحركة الإسلامية السودانية، اليوم الأربعاء، أنّ العلاقة مع الكيان الصهيوني ليست علاقة مسلمين بيهود، وإنما هي علاقة مسلمين بالمُعتدي على أرض إسلامية،  وعلى المسجد الأقصى.

ونوهت الحركة الإسلامية في السودان في بيان لها وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، إلى أن العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، يفرض الاعتراف بحقٍ للمعتدي على أرض إسلامية نزعها بالقوة، وإخضاع المسجد الأقصى والقدس لسلطانه.

وشدد البيان على أنّ التطبيع هو تجاوز لمرحلة الاعتراف، التي تسبق إقامة علاقة إلى تأسيس أنواع من التعاون والتبادل، وهي صيغة أملتها أمريكا، وطلبت الإذعان لها.

ونوهت الحركة إلى أن كل ما يسوقه بعض العلماء من شواهد من السيرة على تعامل النبي (صلى الله عليه وسلم) مع اليهود أو إحسانه إلى بعضهم فليس من هذا الباب، لأنه إنما يناسب المواطنين اليهود والذين لم يحاربوا ولم يعتدوا ومثلهم الآن يهود يعيشون في بلاد العرب أو تركيا، ولا شأن لهم بإسرائيل.

ولفتت الحركة الإسلامية في السودان إلى أن الاعتراف بإسرائيل ومسالمتها ثم التعاون معها فيتضمن الاعتراف لها بما أخذت من الأرض، ويتضمن القعود عن استرداد الأقصى وبقية أرض المسلمين.

وقال البيان إن أحكام الجهاد معروفة، إذا غزا العدو أرضاً من بلاد الاسلام أو استنجد بعض ضعفاء المسلمين أو  صال صائل على بعض المسلمين ففي هذا أحكام معروفة وهي واسعة. أمّا في حال العجز عند نصرة المُستنصر وعن استرداد الأرض وعن دفاع المعتدي على الأقصى فالأحكام تكون في باب المقدور عليه من الإنكار.

وتابعت الحركة الإسلامية في السودان "إنّنا في هذا المقام  نذكّر السيد رئيس مجلس السيادة بموقفه الذي أعلنه بعد لقائه برئيس الوزراء الاسرائيلي بعنتبي والذي أكد فيه  أنّ موقف السودان المبدئي من القضية الفلسطينية وحق شعبه في إنشاء دولته المستقلة، ظل ومازال وسيستمر ثابتا، وفق الإجماع العربي ومقررات الجامعة العربية".

كما شددت الحركة على أدنى ما يستطيعه أهل السودان هو أن يرفضوا عقود الإذعان فلا يقبلوا بما هو أقل من إنكار "إسرائيل" وعدوانها وإحتلالها وتبقى سياساتهم تعبّر عن ذلك بكل وجوه التعبير حتى يقضي الله امراً كان مفعولا.

وختمت الحركة الإسلامية بيانها "أمّا من كان يظن أنّ التطبيع هو السبيل الوحيد إلى عافية الاقتصاد فذلك سرابٌ بقيعة يحسبه ألظمآن ماءاً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب".