Menu

مختص: تجري مسحاً استخباراتياً شاملاً

طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحلق بشكل مكثف في سماء غزة

شمس نيوز/غزة

تحلِقُ طائرات الاستطلاع الإسرائيلية منذ حواي أسبوع، بكثافة كبيرة في سماء قطاع غزة.

وذكر مصدرٌ في المقاومة الفلسطينية أن طائرات استطلاع إسرائيلية تحلق في سماء غزة، بأنواع متعددة.

الباحث في الشؤون العسكرية رامي أبو زبيدة ذكر أنَّ الطائرات الإسرائيلية التي تحوم في سماء غزة لا تحلق بشكل عبثي، قائلاً: "من المفروغ منه أن تلك طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لا تقوم بدورٍ عبثي في سماء القطاع، خاصة وأنها فرضت نفسها في الآونة الأخيرة كسلاح فعال متعدد المهام في المعارك الحربية".

وأشار أبو زبيدة في حديثه لـ"شمس نيوز" إلى أنه لا يمكن إدارة أي حرب او عمل عسكري بدون استخبارات مبكرة وجيدة، إلا أن الجزم بوجود هدف آني كحرب أو عملية اغتيال قد يكون تسرع غير دقيق، بشكل أساسي.

وذكر أبو زبيدة أن طائرات الاستطلاع قد يكون لطلعاتها الأهداف التالية، أولاً استمرار جهوزية جيش الاحتلال أثناء أعمال القتال أو في حالات تأزم الموقف، ومراقبة الاتصالات ومتابعة التحركات الخاصة بالمقاومة لتحديث بنك الأهداف.

وأشار إلى انَّ من أهداف الطيران التجسسي إتاحة الانذار المبكر والتقييم الحي والمباشر لنتائج العمليات القتالية والاستخبارية، من خلال تتابع وصول المعلومات للمراكز العمليات لدى العدو.

وأوضح أن "من أهداف طلعات طائرات الاستطلاع الإسرائيلية الهجوم ضد أفراد وأهداف متحركة أو ثابتة خفيفة، والتي استهدف الاحتلال خلال الأعوام الماضية المئات من رجال وآليات المقـاومة، فهذه الطائرات تأمن مسحاً متواصلاً ومعلومات تسديد سريعة الاستجابة للعمل الهجومي ضد الأهداف المحددة".

وبين أن من اهداف وجود طائرات الاستطلاع في سماء غزة قد يكون استطلاع الأهداف العسكرية سواء قواعد إطلاق الصواريخ والتغيرات الحاصلة بالجغرافية العسكرية وطبيعة الأرض المتاخمة للمناطق الحدودية.

وذكر أن النظرية الأمنية الاسرائيلية تقوم على قناعة تامة بضرورة أن يبقى قطاع غزة في مرمى الاستطلاع والمتابعة الاسرائيلية على مدار الساعة.

وقال: "يحاول الاحتلال ألا يترك فرصة ممكن أن توصله إلى تسجيل أهداف جديدة قد يستهدفها في أي معركة قادمة مع المـقاومة، لاسيما ان الوضع الميداني في قطاع غزة متحرك وقابل للتغير في أي لحظة".