شمس نيوز/ رام الله
قال المستشار الاعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، صباح اليوم الثلاثاء، إن أعداد الأسرى المصابين بكورونا في سجون الاحتلال بارتفاع مستمر بسبب سياسة الاستهتار واللامبالاة التي تنتهجها مصلحة السجون وعملية المماطلة الممنهجة تجاه الأسرى من خلال عدم الاقدام على اتخاذ خطوات استباقية ووقائية للحفاظ على صحة وسلامة أسرانا وأسيراتنا داخل السجون.
وأضاف عبد ربه في تصريحات لإذاعة الرسمية تابعتها "شمس نيوز"، أنه عندما يُصاب نحو 100 أسير على دفعة واحدة تقريباً في معتقل جلبوع بسبب عدم إقدام الإدارة على إجراء الفحوصات في الوقت المناسب وتدخلها بالعلاج المناسب لهم فهذا مؤشر على الاستهتار ومؤشر على أن إدارة السجون ومن خلال طواقمها أنها المسؤول المباشر عن هذه الإصابات ونقل العدوى إلى الأسرى.
وعن مصابي سجن جلبوع، قال إن هؤلاء محجورون داخل غرف في قسم رقم 3 وغالبيتهم العظمى موجودين حيث يتسع هذا القسم إلى نحو 90 أسيراً، موضحاً أن مصلحة السجون لا تقدم لهم علاجات طبية جيدة وملائمة للمحجورين في داخل القسم، منبهاً إلى أنه يتم أخذ وقياس درجة الحرارة فقط.
وأفاد عبد ربه، بعدم إبلاغهم بوجود حالات خطرة بين الأسرى المصابين بفيروس كورونا، معتبراً أن ذلك "أمراً مريحاً"، مضيفاً: "لكن نحن نعتبر بأن مدى تفاعل واهتمام مصلحة السجون مع هذا الوضع هي مقلقة وهذا ينم عن استهتار وعن عمل عنصري تجاه الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لديهم بما يتناقض تماماً مع بروتوكولات منظمة الصحة العالمية وحتى وزارة الصحة الإسرائيلية بتحقيق غاية التباعد الاجتماعي والإشراف الطبي الذي يجب أن يخضع له كل من يصاب بهذا الفيروس".
وحول الحصيلة الإجمالية لمصابي كورونا بين صفوف الأسرى، لفت إلى إصابة 162 أسيراً بكورونا في سجون الاحتلال منذ بدء الجائحة.