شمس نيوز/ غزة
حملت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبناء شعبنا الفلسطيني، وعليه أن يتحمل التداعيات المترتبة على منعه ادخال المستلزمات الصحية لمواجهة فايروس كورونا، مشيرة إلى أنها لن تقبل بموت شعبنا من الوباء، وكلُ الخيارات مفتوحة إذا ما تعرض شعبنا للخطر من جراء تلكّؤ الاحتلال ورفضهِ ادخال المستلزمات الصحية للقطاع.
ودعت فصائل المقاومة في بيان لها إلى تشكيلِ طواقمَ عمل للمساهمة في توعية وتثقيفِ أبناء شعبنا من مخاطر فايروس كورونا، وضرورةِ إلزامِ منتسبيها بالحفاظ على الاجراءات الصحية.
كما دعت السلطة الفلسطينية إلى ضرورة القيام بواجبها تجاه قطاع غزة وتوفيرِ المستلزمات الطبية والأدوية والأكسجين اللازم لإنقاذِ حياة الحالات الخطيرة المصابة بفايروس كورونا، كما ندعو منظمةَ الصحةِ العالمية والمؤسساتِ الدولية للقيامِ بدورها تجاه قطاع غزة.
وأكد بيان الفصائل على رفض جميع أنواع التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لأنه يمثل خيانةً للقضية والأمة ويشجع الاحتلالَ على ارتكاب مزيدٍ من الجرائم ضد شعبنا، ونوجه التحيةَ للشعب المصري الشقيق الذي أكد على رفضه للتطبيع الفني من خلال رفضه لصورة أحد الفنانين المصريين مع أحد الصهاينة، وهذا يدلل على أصالة مصر وشعبها، ولن يفلح الاحتلال في كي وعي الأمة فستبقى فلسطينُ القضيةَ المركزيةَ للأمة.
ودان البيان، زيارة وزير الخارجية المتصهين مايك بومبيو للمستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والجولان، والتي تدلل على أن الادارةَ الأمريكية المتصهينةَ تضع نفسها في خندقٍ معاد للشعب الفلسطيني والأمة، وإن هذه الزيارةَ وما أعقبها من قرارٍ أمريكي بوسم البضائعِ التي تصدّر من المستوطنات باسم اسرائيل في محاولة لتطبيق صفقة القرن ومخالفة القانون الدولي يدلل على البلطجيةِ الأمريكية والانحيازِ الكاملِ للكيان الصهيوني على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية.
كما أكد استنكر البيان عودة السلطة للعلاقة والتنسيق الأمني مع الاحتلال لأنه يمثل ضربةً لكل جهود المصالحة ومخالفةِ للقاء الأمناء العامين والمجلسين المركزي والوطني والاجماعِ الوطني ويعطي مبرراً للمطبعين مع الاحتلال، والمطلوبُ من الاخوة في حركة فتح تغليب المصلحةِ الوطنيةِ العليا بالرجوع عن هذه الخطيئةِ وتحقيقِ الوحدة الوطنية والشراكةِ مع الكل الفلسطيني من خلال اعادة بناء واصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاباتٍ عامة متزامنةٍ تشريعيةٍ ومجلس وطني ورئاسة، والتوافقِ على استراتيجيةٍ وطنيةٍ على أساس الثوابت وخيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
ودان بيان الفصائل، اعتقال السلطة للناشط نزار بنات لموقفه الرافض لعودة التنسيق الأمني مع الاحتلال، وندعو السلطة للإفراج العاجل عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين.
ووجه التحية، إلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسير البطل نائل البرغوثي الذي دخل عامه الواحد والأربعين ونؤكد على أن قضية الأسرى على سلم أولويات المقاومة.