شمس نيوز/ دمشق
في الخامس من شهر كانون الأول ديسمبر لعام ألفين وعشرين، استيقظت العاصمة السورية دمشق على خبر استشهاد المجاهد البطل محمد نور عماد الدين قاسم، أثناء تأدية واجبه الجهادي.
الخبر الذي أعاد استحضار صور وتفاصيل استشهاد أربعة أقمار من أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – الساحة السورية خلال عامٍ واحدٍ فقط، مما أكّد إصرار أبناء المخيمات الفلسطينية في سورية على استعادة دورهم الجهادي، وقدرتهم على الحضور الدائم لتحرير فلسطين.
ولد الشهيد البطل عام ألفين وثلاثة في عاصمة الشتات الفلسطيني مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، من أسرةٍ فلسطينيةٍ صامدةٍ ومجاهدةٍ عُرفت بحبّ العلم، وانتسب الشهيد لكشاف ومرشدات القدس في منطقة قدسيا، حيث نشأ وترعرع في كنف حركة الجهاد الإسلامي وخاض برامجها الثقافية والشرعية وحتى العسكرية، إلى أن ارتقى شهيداً على درب الإعداد والتجهيز.
انطلق موكب التشييع ظهراً من مشفى تشرين شمال العاصمة إلى مخيم اليرموك، وفي مقبرة الشهداء تحديداً، ليحظى بمرقده الأخير بجانب الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي، والدكتور رمضان شلّح، ورفاق دربه شهداء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الساحة السورية، معاذ أكرم العجوري، ومحمد سليم أحمد سليم، وزياد منصور، وسط تشييع مهيب من قيادة الحركة في الساحة السورية، ومسيرٍ عسكريٍ من كوادر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وبحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وجماهير الشعب الفلسطيني المناضل.
وصرّح مسؤول اللجنة التنظيمية في الساحة السورية المهندس خالد خالد: “بأنّ الشهيد محمد نور عماد الدين قاسم كان مثالاً حقيقياً للمجاهد الذي يدرك بأن فلسطين لا تتحرر إلا بالمقاومة، وبأن درب الشهداء هو درب الانتصار.
وأضاف خالد بأن الشهيد “ارتقى الشهيد أثناء تأدية واجبه الجهادي، وذلك من خلال تفقده لسلاحه الشخصي مما أدى إلى خروج طلقةٍ عن طريق الخطأ”.
وعُرف الشهيد ببسمته، وهمّته العالية، حيث كان عضواً في مجموعة الجليل الكشفية في كشاف ومرشدات القدس الإطار الكشفي لحركة الجهاد الإسلامي، وتدرّج في الرتب ليصبح قائداً، ومدرباً للمهارات الكشفية.