أفرجت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" عن الأسير موسى شوكة من مدينة بيت لحم بعد اعتقال دام ثمانية عشرة عاماً.
وكان في استقبال الأسير المحرر موسى شوكة أهالي بلدته وعائلته بالإضافة لقيادات العمل الوطني والإسلامي في المدينة، في مقدمتهم قيادات حركة الجهاد الإسلامي في مدينة بيت لحم وبعض المدن والقرى المجاورة في الضفة الغربية .
وتوجه الأسير شوكة في كلمة ألقاها بالشكر لكل من وقف بجانبه وشد من أزره في محنته في الأسر، وخص بذلك أمه وعائلته و قدم شكره لحركة الجهاد الإسلامي التي وقفت دائماً معه ومع عائلته وخص بالذكر فقيد الأمة الدكتور رمضان شلح رحمه الله والأمين العام الأستاذ زياد نخالة، وذكر رفيق دربه ومشواره في النضال والجهاد ضد المحتل الشهيد ثائر حسان أحد قيادات سرايا القدس في بيت لحم .
وأكد شوكة على المضي قدماً في السير على نهج الشهداء وكل من ضحى بنفسه من أجل فلسطين، موجهاً شكره لكل مؤسسات العمل الوطني والحركات المقاومة والمؤسسات التي تعنى بقضية الأسرى وخص بالذكر مؤسسة مهجة القدس ونادي الأسير الفلسطيني.
يذكر أن الأسير موسى جميل شوكة 43 عاماً، من مدينة بيت لحم، اعتقل بتاريخ 13-12-2003، وأصدرت محكمة الاحتلال الحكم عليه بالسجن بثمانية عشرة عاماً بتهمة انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والمشاركة في عمليات مقاومة ضد الاحتلال .