قائمة الموقع

مدونون بعد اتفاق المغرب والاحتلال الإسرائيلي: هل أصبحت الصحراء مقابل القدس؟!

2020-12-12T23:48:00+02:00
التطبيع المغربي.jpg

في خطوة مفاجئة انضمت المغرب إلى قطار "التطبيع" لتصبح الدولة الرابعة في العالم العربي التي يعلن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، هذا العام توقيعها اتفاقية مع الاحتلال الإسرائيلي بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وأثار الإعلان ردود فعل مغربية رافضة للتطبيع، إذ دعا نشطاء إلى تدشين حملات شعبية تندد بالاتفاق المبرم وتؤكد على محورية القضية الفلسطينية.

وسرعان ما انتشرت وسوم تستنكر موافقة الملك على الاتفاق دون أن "يهتم لرد فعل الشارع المغربي الذي يعتبر المسألة الفلسطينية قضية وطنية لا تقل قدسية ولا أهمية عن قضية الصحراء الكبرى" بحسب ما قاله مدونون.

وعلى الرغم من تباعد المسافات، فإن للمغرب حضورا قويا في مدينة القدس من خلال حي المغاربة التاريخي.

لذا يتوقع معلقون أن قرار المغرب الأخير سيمس من "صورة الملك بين المحافظين باعتباره "أميرا للمؤمنين" وصاحب منصب رئيس لجنة القدس" وفق تعبيرهم.

وأعرب تحالف فيدرالية اليسار (ائتلاف ثلاثة أحزاب) عن آسفه قائلا إن "الصحراء المغربية قضية شعب يبحث عن إنهاء ما بدأه مع الاستقلال واستكمال وحدته الترابية، وفلسطين قضية شعب مطرود من أرضه و يواجه يوميا الغطرسة ...".

وفي السياق ذاته، تساءل أحد المدونين: "هل أصبحت الصحراء مقابل القدس؟ وهل تتساوى أي أرض مع القدس؟"

من جهة أخرى، نددت فصائل فلسطينية بالتطبيع المغربي الإسرائيلي، ووصفته حركة حماس "بالخطيئة السياسية".

وقال نبيل شعث الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "إعلان ترامب يوحي بأنه قام في المغرب بما قام به في السابق من ضغوط وإجراءات وإغراءات هدفها شخصي بحت".

 

اخبار ذات صلة