شمس نيوز/ غزة
وجاء الشتاء يحمل في معطفه الخير الوفير، لينعش الأرض ويحيي القلوب ويدخل السكينة والهدوء لنفوس الناس، ذلك الفصل الذي ينتظره الناس بفارغ الصبر، والذي يرمز للحياة والخير والبركة، ذلك المطر الذي ينير الأرض ويزيدها جمالاً، لكن ذلك الموسم يتحول إلى كابوسٍ لبعض الناس في قطاع غزة، بسبب فقرها المدقع.
كل شيء جميل في شتاء غزة إلا "ارتعاشة الفقراء".. كلماتٌ تلخص المشهد المأسوي الذي يعاني منه الفقراء والمحتاجين في فصل الشتاء، إذ أنَّ هناك عائلات تفترشُ الأرض وتلتحفُ السماء، دون أنْ يستر عورتهم أي جدار، أو لقمةٍ تسد جوع كبيرهم أو صغيرهم.
الرياح الشديدة والبرد القارس ينهك أجساد الفقراء والمحتاجين، الذين تضربهم الرياح الباردة في منازلهم الفقراء المهترئة التي لا يجد أصحابها إلا البرد والمرض والجوع، تلك المنازل التي لم تعد صالحة للحياة الآدامية.
المعاناة والوجع والألم والمرض اجتمعوا على فقراء غزة، الذين لم يجدوا سوى بعض الحجارة وألواح (الأسبست) لتوفر لهم جزء من الدفء، الذين يُصارعون أمعائهم الخاوية بأجسادٍ أنهكها البرد.
عدسة "شمس نيوز" زارت عدداً من منازل الفقراء وعادت بالصور التالية: