قائمة الموقع

فصائل المقاومة: عملية "باب حطة" تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال

2020-12-22T13:53:00+02:00
فصائل المقاومة الفلسطينية

شمس نيوز/ غزة

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء عملية باب حطة البطولية التي نفذها الشهيد المجاهد محمود عمر كميل 17 عاما من بلدة قباطية في جنين، مشددة على أنها تأكيدٌ على تمسك أبناء شعبنا بخيار المقاومة وتجذره في نفوسهم وقلوبهم كخيار إستراتيجي للجم عدوان الاحتلال.

وأضافت الفصائل في أعقاب اجتماعها الدوري الذي قدته في غزة "ونحن إذ نزف الشهيد محمود كميل فإننا ندعو أبناء شعبنا للمزيد من هذه العمليات البطولية، ونؤكد أن هذه العملية هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال".

وجددت إدانتها ورفضها لكل أشكال وأنواع التطبيع مع الاحتلال لما يُمثل من خيانة عظمى لفلسطين والقدس والأمة، وطعنة غادرة في ظهر شعبنا وتضحياته، مضيفةً "ندين تساقط النظام المغربي في وحل التطبيع بعد النظام الإماراتي والبحريني والسوداني والذي يعتبر تسابق خطير في الانبطاح والارتماء في أحضان الاحتلال الصهيوني".

وأدانت الفصائل ما وصفته بالمستوى الكارثي للانحدار والانحطاط الوطني والسياسي والقيمي والأخلاقي لبعض الشخصيات الإماراتية والبحرينية الذين تجاوزوا كل حدود الشرع ومعاني القيم والمروءة وتخطوا جريمة التطبيع بكل وقاحة ليصلوا لدرجة مناصرة ودعم الاحتلال في مواقفه السياسية وحتى مشاركته في الاحتفال ببعض طقوس ما تسمى بالأعياد اليهودية.

وطالبت الوسطاء والأمم المتحدة وكل من يملك أدوات تأثير للضغط على الاحتلال لتنفيذ إجراءات كسر الحصار وادخال المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة جائحة كورونا، في ظل التردي المستمر للحالة المعيشية في قطاع غزة من جراء استمرار العدوان والحصار الصهيوني الظالم، والتي زادت حدة بعد وصول وانتشار فيروس كورون

وأكدت الفصائل رفضها ممارسات السلطة تجاه غزة ومحاولة خنقها بقطع المرتبات عن اسر الشهداء والاسرى وفرض التقاعد المالي الظالم والمساعدات التي تقدم عبر صندوق وقفة عز والتي لم تُعط غزة حقها فيه مما يصب مزيدا من الظلم والتمييز بين أبناء الوطن الواحد وتفاقم من معاناة عمال غزة والأسر الفقيرة، مطالبةً بتعزيز صمود أبناء شعبنا في غزة ورفع الإجراءات العقابية ضد غزة والتوقف عن تسميم الأجواء بالاعتقالات السياسية المقيتة لرموز وكوادر وأبناء شعبنا في الضفة.

كما رفضت ما تقوم به وكالة الغوث الأونروا من تقليصات متكررة للمساعدات المقدمة للاجئين الفلسطينيين ووقف التوظيف وكذلك إشاعة القلق بين أوساط موظفيها المتكررة بعدم توفير المرتبات الشهرية والتي هي حق طبيعي للموظفين القائمين على وظائفهم على أكمل وجه، مؤكدة أن ما تقوم به وكالة الغوث يأتى فى سياق تنفيذ صفقة القرن .

وجددت التأكيد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية على أساس الحفاظ على الثوابت وضرورة التوافق على إستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة كل التحديات التي تعصف بشعبنا وقضيتنا، داعيةً حركة فتح للاستجابة للمجموع الوطني وتنفيذ ما تم التوافق عليه في كل اللقاءات الوطنية والتوقف عن سياسة التفرد والعبث بالشأن الفلسطيني والمراهنة على الادارات الامريكية وسراب المفاوضات.

اخبار ذات صلة