شمس نيوز/ غزة
رحبت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، اليوم الثلاثاء، بعقد الانتخابات التشريعية بعيداً عن مظلة اتفاقية اوسلو والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي قضية تحرر وطني، الواجب فيها التحرر من كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني، وعدم الارتهان له، مجددةً ترحيبها بكل جهد يبذل لاستعادة الوحدة الوطنية والبدء بخطوات جدية لترتيب البيت الفلسطيني.
وأكدت الحركة في بيان وصل "شمس نيوز" نسخة عنه، على أن المدخل الحقيقي لتحقيق الوحدة الوطنية هو وجود إرادة قوية وجدية لفتح صفحة جديدة على قاعدة الثوابت الوطنية لشعبنا.
وأضافت الحركة أنها ترى في الانتخابات المنوي عقدها منتصف العام الجاري فرصة حقيقية لبدء حقبة جديدة في العلاقات الفلسطينية، تبدأ بإصلاح منظمة التحرير الفلسطيني وتشكيل المجلس الوطني، على قاعدة المشاركة لا الإقصاء والتفرد، مشددة على أن المرحلة تتطلب توافقاً وطنياً حقيقياً وجاداً، لضمان مشاركة الكل الفلسطيني في حمل الهم الوطني ومسئولية القضية الفلسطينية.
وتابعت "تعول الحركة على وعي شعبنا وإدراكه بأهمية مشاركته في صنع القرار الوطني وتحديد ملامح مستقبله، وضرورة اختيار الأصلح والأكفأ والاكثر نزاهة، وقدرة على حمل الأمانة، لتمثيلهم في المجلس الوطني و التشريعي القادم، ولشعبنا الحق الكامل في القيام بدوره الفعال والمؤثر".
وجددت الحركة تمسكها بالدفاع عن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، مضيفةً أن معركتنا مع العدو مستمرة، ولن نقف عقبة أمام خيار الشعب.
ودعت لضرورة إقرار ميثاق شرف وطني، بين الفصائل والتيارات الفلسطينية المختلفة، لضمان احترام نتائج الانتخابات ونزاهتها، واستكمال خطوات تحقيق الوحدة الوطنية الكاملة.