Menu

في ذكراه السادسة والعشرون

وسط تفاعل فلسطيني وعربي.. وسم #الصاروخ_المزدوج يتصدر التريند

شمس نيوز/ غزة

تصدَّر وسم #الصاروخ_المزدوج، اليوم الجمعة، التريند منذ الدقائق الأولى على انطلاق الحملة الالكترونية لإحياء الذكرى السنوية السادسة والعشرون لعملية "بيت ليد" البطولية التي نفذها الاستشهاديان المجاهدان صلاح شاكر وأنور سكر.

وشارك في وسم #الصاروخ_المزدوج الآلاف من نشطاء السوشال ميديا من الفلسطينيين والعرب، مشيدين بدور المقاومة في مقارعة الاحتلال وتثبيت الحقوق وإعادتها لأصحابها.

ونفذت القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" الذراع العسكري الأول لحركة الجهاد الإسلامي عملية "بيت ليد" الاستشهادية بتاريخ 22/1/1995، والتي تعد أول عملية استشهادية تهز أركان حكومة الاحتلال من حيث دقة التنفيذ أو في حجم الخسائر، وما زالت الذاكرة تسكن تفاصيل تلك العملية المنظمة والدقيقة والأقوى في تاريخ المقاومة الفلسطينية حتى وقتنا الراهن.

خسائر الاحتلال في هذه العملية لم تكن 22 جندياً وضابطاً وإصابة أكثر من 60 آخرين بل تعدتها إلى قدرة الاستشهاديين صلاح شاكر من مخيم رفح وأنور سكر من حي الشجاعية على تخطي كافة حواجز الصهاينة المحكمة والنزول في موقف خاص بالجنود ليكبدا نظرية الأمن الصهيونية ويسقطاها بشظايا جسديهما الطاهران.

وكانت عملية بيت ليد أول عملية استشهادية فلسطينية مزدوجة ينفذها الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فقد ترجل الثنائي المزدوج، "أنور سكر" و "صلاح شاكر"، بملابس جيش الاحتلال أمام مفترق بيت ليد قرب مدينة أم خالد المحتلة، والتي يطلق عليها الاحتلال باسم "نتانيا"، ليتقدم أنور سكر ويفجر نفسه وسط تجمع الجنود الصهاينة، وما هي إلا دقائق حتى فاجئ الاستشهادي صلاح شاكر الجنود بانفجار ثان، لتتوالي بعد ذلك أرقام القتلى والجرحى.

لقد شكلت عملية بيت ليد البطولية فارقاً خطيراً لدى الكيان الصهيوني، باعتبارها تطوراً نوعياً كبير يهدد أمن الكيان، وتأتي في صدارة العمليات المشرفة والنوعية للمقاومة الفلسطينية ضد جنود الاحتلال.

ومثلت بيت ليد نموذجاً حياً وصريحاً لفكر الشقاقي وحركة الجهاد الإسلامي التي ربطت بين فلسطين والإسلام والجهاد، ومقارعة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة المتاحة بداية من الحجر ومرورا بالسكين وليس انتهاءً بالقنابل والأحزمة الناسفة والعبوات والصواريخ.

إلى ذلك أكد مسؤول ملف الأسرى والشهداء في حركة الجهاد الاسلامي د. جميل عليان أن الأمن الصهيوني أُصيب في مقتل بعملية "بيت ليد".

وقال عليان في حديث لإذاعة القدس في الذكرى السادسة والعشرون لعملية "بيت ليد"، "منفذو العملية اجتازوا كل الاحتياطات الأمنية، مشيرًا إلى أنها جاءت بوقت حساس أثبتت فيها المقاومة أن رأسها هو الأعلى.

ودعا لإعادة رسم السياسة الاستراتيجية الفلسطينية في إطار مقاومة الاحتلال لإجبار العالم على الاستجابة لمطالبنا، مضيفًا "ما يُعيد الحقوق للشعب الفلسطيني هي نفس الطريق التي سطرها الاستشهاديون في بيت ليد وليس طريق آخر".