غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

القيادي المدلل: الجهاد الإسلامي لها موقفها الثابت وستعلن عنه بعد حوارات القاهرة

القيادي أحمد المدلل.jpg

شمس نيوز/ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم الثلاثاء، أن حركته كانت دائماً مع أي حوار يلتقي فيه الفلسطينيون على القواسم المشتركة للحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني التحرري، موضحًا أن المشروع الوطني لازال يعيش مرحلة تحرر وصراع مستمر؛ طالما وجد احتلال يمارس جرائمه اللاإنسانية المتعددة ضد أبناء شعبنا في كل لحظة.

وقال المدلل في تصريحات لإذاعة الأسرى: "حوار القاهرة يأتي استكمالا للقاء القيادي السابق الذي حصل في ٣ سبتمبر الماضي ما بين بيروت ورام الله"، مشيرًا لوجود العديد من القضايا على قيد البحث والنقاش من أهمها التوافق على برنامج وطني حقيقي يحافظ على الثوابت الفلسطينية ويدعم صمود شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال من خلال تنفيذ مخرجات اللقاء القيادي.

وأضاف "يأتي موضوع الانتخابات في سياق الحوار الوطني والنقاشات المعمقة والتي نؤكد انها ليست المدخل الأساسي والحقيقي لإنهاء الانقسام، ولا يمكن اختزال كل العناوين المطروحة ومخرجات اللقاء القيادي السابق في موضوعة الانتخابات.

وأشار المدلل إلى وجود اختلاف في المرجعيات ما بين مرجعية "اوسلو" التي نرفض أن نكون جزءا منها والتي عمّقت الانقسام الفلسطيني، والمرجعيات الفلسطينية الوطنية التي تجمع الكل الفلسطيني تحت مظلتها.

ودعا في معرض حديثه للفصل ما بين صندوق انتخابات المجلس التشريعي وصندوق انتخابات المجلس الوطني، وضرورة البدء بانتخابات الوطني لنمكن من خلاله إعادة بناء منظمة التحرير كمظلة جامعة للكل الفلسطيني، مؤكدًا أن الجهاد الإسلامي سيكون جزء أصيل من هذا المجلس.

وتابع المدلل "هناك رفض فلسطيني لما أحدثه الرئيس الفلسطيني من تغييرات في المحكمة الدستورية والقانون الانتخابي والحديث عن الدولة وبرلمان الدولة التي تفتقد كل مقومات الدولة الحقيقية ونحن تحت الاحتلال بلا سيادة ولا أمن ولا وحدة جغرافية أو سياسية وحصار وقتل واعتقالات وتهويد للقدس والأقصى واستيطان قَضَم أرض الضفة ومعاناة يعيشها الفلسطينيون في كل مكان".

وأوضح أن هناك قضايا شائكة ومعقدة تحتاج لنقاشات معمقة وتوافق فلسطيني قبل الحديث عن الانتخابات، مشددًا على أن حركة الجهاد الإسلامي ستكون جزءاً رئيسياً في حوار القاهرة سيكون لها موقفها السياسي الواضح ما بعد الحوارات والذي سيكون نابعاً من ثابتها ومطلقاتها التي لا تزال تتشبث بها منذ تأسيسها.