قائمة الموقع

غزة: ندوة لبحث الأوضاع الصحية للأسرى في ظل جائحة كورونا

2021-02-10T15:43:00+02:00
IMG-20210210-WA0162.jpg
شمس نيوز/ غزة

نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، ندوةً حواريةً لتسليط الضوء على الأوضاع الصحية للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال في ظل جائحة كورونا.

ودعا المدير العام لمؤسسة مهجة القدس الدكتور جميل عليان، لانتفاضة فلسطينية باسم الأسرى؛ رفضًا لسياسة الاحتلال القمعية وممارساته العنصرية بحقهم، واستخدام كل الأدوات القانونية والدينية لخدمة هذه القضية المقدسة.

وأشار عليان إلى ضرورة إشراف جهة رقابية دولية مستقلة على الإجراءات التي تمارسها إدارة السجون الصهيونية بحق الأسرى، مطالبًا الفصائل بخلق معادلة لردع مصلحة السجون ووزارة الأمن الداخلي الصهيونية.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا، أكد عليان أن الوباء أشعل الضوء الأحمر فيما يتعلق بمصير أسرانا مبيناً أن العدو لا نية حسنة عنده لمساعدة الأسرى في مواجهة الوباء.

وأضاف أن غياب موضوع الأسرى والأذى والمظلومية التي يُلحقها العدو بهم من العقل والخطاب العربي والإسلامي والدولي والمؤسسات الصحية والقانونية والجنائية شكلَّ دافعًا قويًا للعدو لتصعيد هجماته ضد الحركة الأسيرة؛ موضحًا أن الوسائل الحالية التي تتم فيها معالجة قضية الأسرى لا ترتقي إلى مستوى الحدث؛ مشيراً أن الأسرى هم تاريخ فلسطين ومتن القضية الوطنية.

من جانبه، قال رئيس لجنة إدارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حسن قنيطة، إنه يجب الارتقاء بسلوك وأداء المؤسسات الناشطة في مجال الأسرى من خلال توحيد المصطلحات والخطاب الإعلامي؛ لإبراز القضية على الصعيد الدولي وتعزيز مكانة الأسرى النضالية والقومية.

وأوضح قنيطة أنه رغم ما يُعانيه الأسرى من مضايقات إلا أن هناك حالة من الإبداع لدى الحركة الأسيرة تُشكل تحدياً كبيراً للسجان؛ وتنم عن الوعي والإرادة والصمود؛ مطالبًا بالتكاتف من أجل فضح ممارسات الاحتلال العنصرية بحق أسرانا.

وفي كلمته، تحدث منسق دائرة الشكاوى في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، بكر التركماني، عن ضرورة تفعيل الآليات الدولية وتسخيرها لخدمة قضية الأسرى الفلسطينيين؛ مبينًا أنها قضية عمل مستمر وليست موسمية.

وأوضح التركماني أن العمل على ترسيخ الوعي الفلسطيني لدى شرائح المجتمع والحث على التخصص الدقيق في قضايا الأسرى، واستغلال المعطيات الثابثة والواضحة التي يعاني منها الأسرى لمخاطبة كل العالم حسب خطة فلسطينية موحدة، من أهم الأسباب التي تُساعد في إنصاف الأسرى وإعادة الاهتمام لقضيتهم.

وحضر الندوة التي عُقدت في قاعة الاجتماعات بمقر الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بمدينة غزة، لفيفٌ من الأكاديميين والباحثين والإعلاميين، وممثلون عن المؤسسات المختصة بالأسرى.







 

اخبار ذات صلة