قائمة الموقع

تحذيرات من نية الاحتلال إعادة إغلاق مصلى باب الرحمة

2021-02-21T15:50:00+02:00
مصلون قبالة باب الرحمة بالأقصى
شمس نيوز/ القدس المحتلة

حذرت شخصيات مقدسية، اليوم الأحد من نية سلطات الاحتلال إعادة إغلاق مصلى باب الرحمة، بالقوة وفرض قيود جديدة على الحركة والصلاة فيه، هذه التحذيرات جاءت وسط استمرار محاولات الاحتلال للسيطرة على المصلى بحجج واهية، خاصة بعدما نجح المقدسيون من فتحه بالقوة في هبة جماهيرية عام 2019.

الخبير في شؤون القدس والمقدسات د. جمال عمرو أشار إلى أن قادة الأحزاب الاسرائيلية يتنافسون في انتخاباتهم لإرضاء المستوطنين من خلال وعودات لهم بإقامة كنيس في قلب الأقصى.

وأوضح د. عمرو خلال تصريحات لإذاعة صوت القدس أن ما تقوم به سلطات الاحتلال عند "باب الرحمة" يؤكد أن النية مُبيتة للسيطرة الكاملة على المكان ، مشيراً الى ان منطقة "باب الرحمة" بالنسبة للاحتلال مهمة لأنها تقع بجوار ما يطلقون عليه قدس الأقداس وهي قبة الصخرة المستهدفة.

وأضاف "قطعان المستوطنين يؤدون صلوات ويمرغون وجوههم بالتراب باعتبار أن باب الرحمة هو مكان مقدس لهم وفق مزاعمهم"، مبينًا أن سلطات الاحتلال عملت بضربات متتالية واستباقية على تفكيك مصاطب العلم ومنع شد الرحال للأقصى بحجة كورونا لكن رغم ذلك لم يتمكن الاحتلال من تحقيق أهدافه.

واعتبر عمرو أن الاحتلال يحاول إظهار نفسه بأنه المهيمن على الأقصى وأن بوسعه الانقضاض على باب الرحمة بزعمه أنه الخاصرة الرخوة الأكثر خطورة في الأقصى.

وأشار إلى أن تفريغ الأقصى من المصليين وإجراءات الاحتلال لن تمنع من قيام هبة مقدسية أكثر ضراوة وقوة من هبة باب الأسباط وباب الرحمة السابقة، منوهًا إلى أن الاحتلال يضع رأسه في الرمال ظناً منه بأن جائحة كورونا ستمنع الناس من نصرة الأقصى، فالانتفاضة قادمة وستنطلق هذه المرة من باب الرحمة.

من ناحيته قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن "الاحتلال يواصل التضييق على المصلين، لإبعادهم عن المصلى، ليتمكن من الانقضاض عليه مرة أخرى، وهذا لن يكون".

وتساءل صبري عن هدف الاحتلال من الادعاء بأن "مصلى باب الرحمة غير مصلى" قائلاً: "لو افترضنا أنه غير مصلى، أليس هو جزءا من الأقصى، ولا يحق للاحتلال مد يده عليه (..)؟"، مؤكدا أنهم لن يفرطوا بشبر وذرة تراب من الأقصى.

وضمن اجراءات تغيير الواقع في القدس، أكدت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أجبرت مجموعة من المسنات على الابتعاد من مكان جلوسهن في باحات الأقصى، وذلك لإتاحة المجال لمستوطن بالجلوس منفردًا، ضمن التضييقات على المرابطين في المسجد.

وتأتي اقتحامات المستوطنين ضمن جولات دورية يقومون بها تهدف لتغيير الواقع في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

وتتواصل الدعوات لعموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس ومن يستطيع الوصول للأقصى من سكان الضفة الغربية، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك وإعماره بالمصلين والمرابطين، إفشال لمخططات المستوطنين.

واستهدفت قوات الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ويستهدف الاحتلال موظفي وحراس الأقصى بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

اخبار ذات صلة