غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

تحت رعاية عشيرة أبوشريعة والحساينة

صور: توقيع صلح عشائري بين عائلتي عبد العال والديري

5a9d589b-86e1-4616-b1a0-5832c7013e03.jpg
شمس نيوز/ غزة

وقعت اليوم الجمعة وقائع صك الصلح العشائري بين عائلتي عبد العال"محرم" والديري "أبو عصعوص" على إثر  وفاة الشاب عثمان أحمد عبد العال "محرم" أثناء العمل.

وحضر مراسم الصلح الذي أقيم في مسجد المجمع الإسلامي بحي الصبرة, رجال الإصلاح ووجهاء ومخاتير العوائل الفلسطينية والشخصيات المهمة والفصائل الوطنية, وعموم عائلتي عبد العال "محرم" والديري "أبو عصعوص".

ووقع الصلح تحت رعاية كريمة من الجاهة الممثلة برئيسها الشيخ فتحي فراج أبو شريعة "أبو عبد الله" شيخ عشيرة أبو شريعة والحساينة، وعضوية الشيخ تيسير أبو عيدة "أبو يوسف"، شيخ عشيرة أبو عيدة، والمختار أبو أيمن الغرة والمختار أبو زكي الكيلاني.

وفي كلمة الجاهة أكد الشيخ فتحي أبو شريعة أن كل عبارات الشكر لن توفي العائلتين على الكرم والعفو والصلح ذات بينهم.

وأوضح أبو شريعة أنه ومنذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث المؤلم اتصل آل الديري بالجاهة مبدين استعدادهم لتقديم كل ما يملكون لإسعاف المرحوم عثمان عبد العال، مشيرًا إلى أنه حال ورد خبر وفاته اعتصرهم الألم لأنهم يحتسبونه واحدًا منهم كونه كان نعم الأخ والصاحب.

وأضاف "عندما علموا بالوفاة أبدوا استعدادهم لكل ما يطلبه آل عبد العال عرفا وعادة وقانونا مع علمهم أن كل ذلك لن يجزئ عن فقدان المرحوم".

ولفت إلى أن عائلة عبد العال لاقت الجاهة الكريمة بكل تفهم وإيمان بقدر الله وقضائه، مشددّا على أنهم وافقوا على استقبال الجامعة واستقبال آل الديري كمعزين في اليوم الأول للعزاء ما يدلل على أصل وطيب هذه العائلة وكرمها .

وشدد الشيخ أبو عبد الله على أن ما قام به آل عبد العال يسطر عرفًا وعادةّ جديدة على العرف والعادات والأمن السلمي والمجتمعي.

وتابع "إن ما لاقيناه من احترام وتقدير وتعاون وترابط هاتين العائلتين ليدلل على الترابط والمحبة والمودة بين أبناء شعبنا"، معربًا عن أمله أن يوحد الله شعبنا وان ينهي هذا الانقسام البغيض ويعيد اللحمة بين أبناء شعبنا.

من ناحيته شدد الشيخ أبو هاني عبد العال في كلمة عائلة عبد العال "محرم" على أنهم قاموا بالعفو عن عائلة الديري "أبو عصعوص" اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مشددًا على أن العفو يزيد به الله العزة والكرامة والرفعة.

وقال "نحن بحاجة للتعاون والتعاضد، لمواجهة كل الأخطار التي تحيط لشعبنا وأمتنا"، مشددًا على أن الأمم حينما ابتلى تتوحد.

وذكر أن معظم الشجارات بين العائلات تكون لأتفه الأسباب، موضحًا أن القانون يبيح استرداد الحقوق بالطريقة المناسبة، وهم رأوا أن يكون العفو هو سيد الموقف اتباع لسنة النبي.

وأشار إلى أن العائلتين جيران وأصدقاء منذ زمن ولا يوجد أي شيء يعكر صفو الأخوة والحيرة والمحبة.

من جانبه شكر السيد زياد الديري عائلة عبد العال "محرم" والجاهة الكريمة على العطاء الذي بذلوه، معتبرًا ما قام به آل عبد العال "محرم" نموذج يحتفى به بالعفو والتسامح. 

وأكد الديري أن المرحوم عثمان عبد العال "محرم" كان أخّا عزيزًا للعائلة عرفه الكبير والصغير وأحبه لحسن خلقه وسمعته الحسنة والتي تعكس سمعة وأخلاق عائلته وذويه

7e7bedda-0cfd-4372-bc10-9d508dc97fa3.jpg
6efb71f9-cbc6-41cf-9ad6-8facd42c4270.jpg
5a9d589b-86e1-4616-b1a0-5832c7013e03.jpg
1b814349-25cb-4987-9a7e-273197f3b4c2.jpg