قائمة الموقع

بالفيديو أيام ثقال وغربة أم !

2021-03-05T18:19:00+02:00
ألاء عبد الرحمن فلسطينية.jpg

بقلم: حنين الجاجة

استيقظت ذات يوم وكلها شغف فقد سُمح لها أن تُحدثَ فلذات كبدها؛ إلا أن المفاجأة كانت بأن ابنتها تقول لها "إنتِ فضحتينا وأنا بكرهك، وبابا جابلنا أم بتجنن أحلى منك"، صدمت الأم من موقف الطفلة التي تبلغ السادسة من عمرها عن أي كره تتحدث؟!، هل فعلًا تقول هذا الكلام من عقلها؟! طفلة بهذا العمر تتحدث بشراسة مع امها.

الاء عبد الرحمن فلسطينية مقيمة في الامارات، وهي أم لثلاثة أطفال وهم (الما، ونورا، وهاشم)، هذه أسماء أطفالها التي بكتهم بدل الدمع دمًا، بعد أن نزعهم طليقها من حضنها.

تعود أحداث القصة ليوم كانت به نائمة فاستيقظت ولم تجد أحدًا في المنزل في بادئ الأمر استغربت، ولكنها ذهبت وأبلغت مركز الشرطة القريب من بيتها عن فقدان أبنائها وزوجها، إلا أن المفاجأة كانت بأن زوجها وأبنائها خارج دولة الإمارات.

نعم لقد تركها زوجها وأخذ كل ما تملك من حُليٍ ثمينة وباهظة، ولم يكتفِ بذلك فقد أقنعها بأن تستلف قرضًا من البنك باسمها فأخذه وذهب، وقبل ذلك كان قد باع منزلها وسيارتها التي تمتلكها، وأخذ أيضًا معه قطعًا من الروح وهم أبنائها الصغار.

خمس سنوات لم يجف فيه دمع الاء التي تسأل نفسها قائلة: "هل هذا حلم أم مجرد كابوس؟!"، متمنيةً أن تستيقظ من هذا الكابوس لعل وعسى أن تسمع صوت الما، أو نورا، أو هاشم وهم يرقصون لها في جنبات البيت، الذي أصبح خاويًا على عروشه.

بحرقة وألم ومن خلف شهقاتها قالت "ابوس كنادركم رجعولي ولادي"، وعادت تبكي من جديد، لم تصمت الاء عن حقها فأخذت تطالب كل من يهمه الأمر بضرورة إرجاع أطفالها لها، وتكلمت عبر شاشة مولدي عن ذلك الأمر، وبشرت بأن الفرج اتٍ لها، وأنها ستقر عينها برؤية أطفالها الصغار.

ومضت خمس سنوات عليها وهيا تطالب بأقل حقوقها وهيا ضمة لأبنائها، التي لا تعلم كيف حالهم الآن؟، ورغم كل ذلك ألاء لم تستسلم وبقيت تطالب بأطفالها إلى هذه اللحظة، هل ستعود الحقوق لأصحابها من جديد؟، هل تستطيع أن تعيد فلذة كبدها إلى مكانهم الصحيح؟

 

اخبار ذات صلة