قائمة الموقع

د الهندي يتحدث عن القواسم المشتركة للفصائل ومتطلبات المرحلة القادمة

2021-03-17T20:22:00+02:00
د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي.jpg
شمس نيوز - غزة

قال رئيس وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لحوارات القاهرة، الدكتور محمد الهندي، إن "هناك أجماع فلسطيني أننا نعيش في مرحلة تحرر وطني حيث الضفة الغربية تحت الاحتلال المباشر وقطاع غزة في حصار وعدوان مستمر".

وأضاف د. الهندي في كلمته خلال اجتماعات القاهرة، " وفي مرحلة التحرر الوطني فإن المقاومة بكل أشكالها هي عنوان المواجهة، والوحدة والتماسك الداخلي أساسها"

وذكر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد ورئيس دائرتها السياسية أنه عندما يتم الحديث عن القواسم المشتركة بين الفصائل والقوى السياسية نرى في أساسها مسألتين، الأولى: التوافق على أساس المقاومة الشعبية كحد أدنى كما تم الاتفاق عليه في لقاء الأمناء العامين سبتمبر 2020 ، وهذا يتطلب منا اليوم التأكيد عليها ووضع الآليات لتفعيلها وصولاً إلى انتفاضة شعبية عارمة في مواجهة سياسة العدو القائمة على التهويد والضم والاستيطان.

أما الثانية فهي إعادة بناء م. ت. ف على الأسس السياسية والديمقراطية التي توافقنا عليها منذ اتفاق القاهرة 2005 وحتى اتفاق بيروت 2017 ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في سبتمبر 2020

وقال د. الهندي إن هذا يتطلب الخطوات التالية:

1- إجراء انتخابات منفصلة للمجلس الوطني الفلسطيني حيثما أمكن وليس انتخابات ملحقة أو استكمالاً لانتخابات المجلس التشريعي كما جاء في المرسوم الرئاسي.

2- إعادة الاعتبار لمؤسسات المنظمة ومن ضمنها الصندوق القومي وتمثيلها الخارجي للفلسطينيين ، وكذلك أعادة الاعتبار لميثاقها الوطني وبرنامج المنظمة القائم على أساس التحرير والعودة والتأكيد على وظيفة المنظمة التحررية ودورها السياسي وفك تداخلها وذوبانها في مؤسسات السلطة.

3- التحلل من اعتراف المنظمة بدولة العدو الصهيوني الذي ثبت أنه اعتراف بدون أي مقابل ولا حتى الاعتراف بسلطة فلسطينية في حدود حزيران 67.

4- التأكيد على تمثيل المنظمة لجميع الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم سواءً في فلسطين المحتلة عام 48 وفي كل أماكن اللجوء فضلاً عن الفلسطينيين في الضفة وغزة، وإعطاء دورا مهماً لفلسطينيي الشتات الذين يمثلون الأغلبية العددية ويتمتعون بقدرة أكبر على الحركة والتنظيم والتمثيل الخارجي بعيداً عن ضغوط العدو وقيوده.

وأضاف : ينتخب المجلس الوطني لجنته التنفيذية ورئيسه ويقود النضال الفلسطيني في المرحلة القادمة".

دعا للفصل بين السلطة والمنظمة والفصل بين انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي ، وذلك بإجراء انتخابات منفصلة لمجلس وطني جديد هو سيد نفسه وغير مقيد بأي اعتراف بدولة العدو 

وتابع :" ما ندعو إليه هو الفصل بين السلطة والمنظمة والفصل بين انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي ، وذلك بإجراء انتخابات منفصلة لمجلس وطني جديد هو سيد نفسه وغير مقيد بأي اعتراف بدولة العدو وهو يمثل جميع الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم ويعيد الاعتبار لدور المنظمة ويؤكد وظيفتها التحررية، ويعتبر مرجعية لكل المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج بما فيها مؤسسة السلطة الفلسطينية" .

 

ودعا د. الهندي إلى، دعوة الأمناء العامين لاجتماع خلال مدة لا تتجاوز شهر لوضع آليات وتفاصيل إعادة بناء المنظمة وتشكيل المجلس الوطني بما فيها الأعداد والتوزيع,

كما دعا إلى، عقد لقاءات دورية لقيادة المقاومة الشعبية في غزة والضفة وتفعيل عملها والإعلان عن فعالياتها في كل المناسبات الوطنية ومواقع الاحتكاك مع العدو، حتى لا نبقى ندور في حلقة مفرغة.

 

 

نص الكلمة كاملة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلمة الدكتور محمد الهندي رئيس وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لحوارات القاهرة مارس 2021

 

نشكر الأخوة في رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني وأتمنى الشفاء للأخ سليم الزعنون أبو الأديب. 

الأخوة الحضور 

هناك أجماع فلسطيني أننا نعيش في مرحلة تحرر وطني حيث الضفة الغربية تحت الاحتلال المباشر وقطاع غزة في حصار وعدوان مستمر. 

وفي مرحلة التحرر الوطني فإن المقاومة بكل أشكالها هي عنوان المواجهة، والوحدة والتماسك الداخلي أساسها، لذلك فإننا عندما نتحدث عن القواسم المشتركة بين الفصائل والقوى السياسية نرى في أساسها مسألتين: 

الاولى: التوافق على أساس المقاومة الشعبية كحد أدنى كما تم الاتفاق عليه في لقاء الأمناء العامين سبتمبر 2020 ، وهذا يتطلب منا اليوم التأكيد عليها ووضع الآليات لتفعيلها وصولاً إلى انتفاضة شعبية عارمة في مواجهة سياسة العدو القائمة على التهويد والضم والاستيطان. 

الثانية: إعادة بناء م. ت. ف على الأسس السياسية والديمقراطية التي توافقنا عليها منذ اتفاق القاهرة 2005 وحتى اتفاق بيروت 2017 ومخرجات اجتماع الأمناء العامين في سبتمبر 2020 ، وهذا يتطلب الخطوات التالية:

1- اجراء انتخابات منفصلة للمجلس الوطني الفلسطيني حيثما أمكن وليس انتخابات ملحقة أو استكمالاً لانتخابات المجلس التشريعي كما جاء في المرسوم الرئاسي. 

2- إعادة الاعتبار لمؤسسات المنظمة ومن ضمنها الصندوق القومي وتمثيلها الخارجي للفلسطينيين ، وكذلك أعادة الاعتبار لميثاقها الوطني وبرنامج المنظمة القائم على أساس التحرير والعودة والتأكيد على وظيفة المنظمة التحررية ودورها السياسي وفك تداخلها وذوبانها في مؤسسات السلطة. 

3- التحلل من اعتراف المنظمة بدولة العدو الصهيوني الذي ثبت أنه اعتراف بدون أي مقابل ولا حتى الاعتراف بسلطة فلسطينية في حدود حزيران 67. 

4- التأكيد على تمثيل المنظمة لجميع الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم سواءً في فلسطين المحتلة عام 48 وفي كل أماكن اللجوء فضلاً عن الفلسطينيين في الضفة وغزة، وإعطاء دورا مهماً لفلسطينيي الشتات الذين يمثلون الأغلبية العددية ويتمتعون بقدرة أكبر على الحركة والتنظيم والتمثيل الخارجي بعيداً عن ضغوط العدو وقيوده.

ما ندعو إليه هو الفصل بين السلطة والمنظمة والفصل بين انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي ، وذلك بإجراء انتخابات منفصلة لمجلس وطني جديد هو سيد نفسه وغير مقيد بأي اعتراف بدولة العدو وهو يمثل جميع الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم ويعيد الاعتبار لدور المنظمة ويؤكد وظيفتها التحررية، ويعتبر مرجعية لكل المؤسسات الفلسطينية في الداخل والخارج بما فيها مؤسسة السلطة الفلسطينية. 

ينتخب المجلس الوطني لجنته التنفيذية ورئيسه ويقود النضال الفلسطيني في المرحلة القادمة.  

لذلك:

1- ندعو لدعوة الأمناء العامين لاجتماع خلال مدة لا تتجاوز شهر لوضع آليات وتفاصيل إعادة بناء المنظمة وتشكيل المجلس الوطني بما فيها الأعداد والتوزيع,

2- عقد لقاءات دورية لقيادة المقاومة الشعبية في غزة والضفة وتفعيل عملها والإعلان عن فعالياتها في كل المناسبات الوطنية ومواقع الاحتكاك مع العدو، حتى لا نبقى ندور في حلقة مفرغة.  

وشكراً لكم

اخبار ذات صلة