قائمة الموقع

في اليوم العالمي للسعادة.. ما هي أسعد بلدان العالم؟

2021-03-21T23:17:00+02:00
السعادة.jpg
شمس نيوز - وكالات

يحتفل العالم في 20 مارس/آذار من كل عام باليوم العالمي للسعادة الذي أعلنته الأمم المتحدة يوما سنويا منذ عام 2012.

وتحتفل الأمم المتحدة بيوم السعادة العام الحالي تحت شعار "سعداء معا"، وذلك وفقا لـ17 معيارا وضعتها المنظمة الدولية لتحقيق التنمية المستدامة، ومن ثم تحقيق السعادة والرفاه للشعوب.

وهذه الأهداف هي إنهاء الفقر، وخفض درجات التفاوت والتباين، وحماية الكوكب. وحسب هذه المعايير صُنّفت فنلندا أنها أسعد دولة في العالم للعام الرابع على التوالي، تليها آيسلندا والدانمارك، في حين احتلت السويد المرتبة السادسة، والنرويج المرتبة الثامنة.

وحصدت فنلندا الجمعة لقب "أسعد بلد في العالم" للسنة الرابعة على التوالي، متقدمة على الدانمارك وسويسرا وآيسلندا، في تصنيف عكس تقدما مفاجئا لبلدان عدة على "مؤشر السعادة" في ظل الجائحة.

وتهيمن أوروبا بوضوح على تصنيف البلدان العشرة الأوائل على القائمة، الذي يضم أيضا هولندا والنرويج والسويد ولوكسمبورغ والنمسا، إضافة إلى بلد وحيد خارج القارة الأوروبية هو نيوزيلندا.

واحتلت ألمانيا المركز الـ13 في التصنيف، تلتها كندا في المرتبة الـ14، وبريطانيا في المركز الـ17 والولايات المتحدة في المرتبة الـ19، ثم فرنسا في المركز الـ21، في حين حلّت البرازيل في المرتبة الـ35، واليابان في المركز الـ56، وروسيا في المركز الـ76، والصين في الـ84، وفق تصنيف رسمي يشمل 150 بلدا بالاستناد إلى معدل بيانات السنوات الثلاث الأخيرة.

ويستند معدّو الدراسة التي ترعاها الأمم المتحدة والمنشورة سنويا منذ 2012، إلى استطلاعات رأي من معهد "غالوب" يجيب فيها السكان عن استبانات بشأن درجة السعادة الشخصية. وتتم مقاطعة هذه البيانات مع إجمالي الناتج المحلي ومؤشرات التضامن والحرية الفردية والفساد، لوضع درجة نهائية على 10.

وحلّت بلجيكا في المرتبة الـ20، في حين احتلت إسبانيا وإيطاليا المركزين الـ27 والـ28.

أما البلدان "الأقل سعادة في العالم" حسب التصنيف، فتصدّرتها أفغانستان مع 2.52 نقطة، تلتها زيمبابوي ورواندا وبتسوانا وليسوتو.

وبمقارنة بيانات 2020 مع السنوات السابقة لمعرفة أثر الجائحة، لاحظ معدّو الدراسة "ازديادا كبيرا في وتيرة المشاعر السلبية" في ما يقارب ثلث البلدان.

وفي المقابل، تقدم 22 بلدا على مؤشر السعادة و"سُجلت مفاجأة تمثلت في عدم تراجع معدل الرخاء في تقويم الأشخاص لحياتهم"، وفق جون هيليويل أحد معدّي الدراسة.

وأشار الخبير إلى أن "التفسير المحتمل هو أن الناس يرون في (كوفيد-19) تهديدا مشتركا وخارجيا يضرّ بالجميع، وقد أدى إلى تعزيز حس التضامن والتعاطف".

ورغم فصول الشتاء الطويلة والانطباع السائد لدى البعض عن سكانها بشأن انعكاس صقيع الطقس برودة في شخصياتهم، فإن فنلندا تتمتع بمستوى معيشة مرتفع جدا وخدمات عامة فعالة فضلا عن غنى طبيعتها بالغابات والبحيرات، ونجاح البلاد في خطط مكافحة الفقر والفروق الاجتماعية.

اخبار ذات صلة