شمس نيوز - غزة
على رأسِ عمله، مُثابرًا متسلحًا بالإيمان بالعطاءِ من أجل وطنه وشعبه، ساهرًا على راحةِ المرضي في مستشفى الأقصى، رغم قلة الإمكانات، والصعوبات التي تواجهه خلال عمله، لابسًا زيَّ الرحمةِ، يقدم الخدمات بلا ملل أو كللٍ.
في ليلة الرابع والعشرين في مارس/آذار 2021، كان محمد أبو رويضة، الدكتور العامل في مستشفى الأقصى وسط قطاع غزة، وبعد أن ارتاح قليلًا من عناء عمله، ممسكًا بمصحفه يتلو آيات الله بكل تدبر وخشوعٍ.
وعندما جاؤوا إليه، وجدوه ساجدًا، ومصحفُه مبللًا بالدموع، فقد كان يتلو آياتٍ من سورة الرعد، خاشعًا متذللًا لله عز وجل، لتشكل وفاته المفاجئة صدمة لكل زملائه العاملين ولأهله ولأحبابه، ولكل من قرأ قصته عبر "مواقع التواصل الاجتماعي".