قائمة الموقع

استنكار فصائلي وشعبي لإطلاق النار تجاه منزل ومركبة أحد مرشحي التشريعي بالخليل

2021-04-12T14:26:00+03:00
صورة من حادثة إطلاق النار تجاه منزل المحامي حاتم شاهين.jpg
شمس نيوز - رام الله

شهدت عملية إطلاق النار تجاه عضو مجلس بلدية الخليل السابق، المرشح على قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية، حاتم شاهين، اليوم الإثنين، استنكارًا ورفضًا شعبيًا وفصائليًا واسعًا.

عرقلة لمسار العملية الديمقراطية

مفوض قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية، أشرف دحلان، اعتبر ما حصل مع شاهين محاولة من بعض الجهات لترهيب المرشحين، وعرقلة مسار العملية الديمقراطية، وتوسيع رقعة الفلتان الأمني في المحافظات الشمالية وحسم المعركة الانتخابية بقوة السلاح.

ودعا دحلان في تصريح صحفي، النائب العام والأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات الشمالية إلى سرعة فتح تحقيق جنائي، حول هذه الجريمة التي استهدفت حياة المرشح حاتم شاهين وأسرته، والعمل على سرعة ضبط الجناة والكشف عن الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذا الاستهداف.

وطالب أجهزة السلطة التنفيذية، بحماية العملية الانتخابية وإتاحة الفرصة لكل أبناء الشعب الفلسطيني لممارسة حقهم في اختيار ممثليهم دون ضغط أو ترهيب، مشددًا على ضرورة وقوف كافة الجهات المسؤولة والمراقبين المحليين والدوليين ومسؤولي القوائم المرشحة للتشريعي بالوقوف عند مسؤولياتهم.

كما طالب فصائل العمل الوطني والإسلامي التي وقعت على ميثاق الشرف الخاص بالانتخابات تنفيذ بنود هذا الميثاق وحماية القوائم الانتخابية وضمان سلامة وأمن مرشحي القوائم.

الرئيس يتحمل المسؤولية

من ناحيته حمل التيار الإصلاحي بحركة فتح، الرئيس محمود عباس المسؤولية عن الحادثة، مستشهدًا بذلك دعوة الأخير لإطلاق النار على من يتجاوز السلطة، خلال اجتماع للمجلس الثوري لفتح مؤخرًا.

وأوضح التيار في بيان صحفي، أن هذه الحادثة جاءت بعد التهديدات التي أطلقها عباس في اجتماع المجلس الثوري الأخير، والذي هدد فيه بإطلاق الرصاص على كل من يتجاوز سلطته ويختار الترشح للمجلس التشريعي خارج سلطة قراره المنفرد.

وحمل التيار الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية مسؤولية الإسراع في الكشف عن المجرمين الذين استباحوا الحرمات، وتقديمهم فوراً إلى العدالة، معتبرا التستر على الجناة هو جريمة إضافية تضاف إلى جرائم مشابهة ارتكبت في الماضي.

وأضاف من قام بهذا الفعل الشنيع إنما يريد تعطيل الديمقراطية الفلسطينية، ويسعى قطعاً إلى حملة ترهيب وإثارة الذعر من نتائج الانتخابات القادمة، ويحاول أن يعتدي على إرادة الناخبين الفلسطينيين، وتعطيل الجهد الوطني نحو الشراكة والوحدة.

مؤشر مقلق

في الإطار استنكرت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، اليوم الاثنين، حادثة إطلاق النار التي تعرض لها منزل المرشح المحامي حاتم شاهين في مدينة الخليل.

وقالت حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، إن ذلك مؤشر مقلق على تزايد الأعمال الخارجة عن القانون في الضفة الغربية، خاصة في ظل أجواء الانتخابات العامة.

وطالبت حماس، الأجهزة الأمنية ذات الاختصاص بالعمل السريع على كشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة للعدالة.

تحذير من اشعال فتيل الفتنة

في السياق ذاته حذر رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة، من اشتعال فتيل الفتنة عشية الانتخابات الفلسطينية، في وقت يحلم فيه الكل بانجاحها واظهار فلسطين بصورتها الحضارية.

وطالب أبو سنينة في بيان له الأجهزة الأمنية بملاحقة الأيادي المشبوهة التي قامت بإطلاق النار على مكتب ومنزل المرشح حاتم شاهين، والضرب بيد من حديد كل من يحاول العبث بأمن وأمان المواطنين.

اخبار ذات صلة