كشف الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي، اليوم الثلاثاء، النقاب عن وجود وساطات دولية وعربية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستدركًا "أنها لم تسفر حتى اللحظة عن أي شئ".
وأوضح سلمي في حديث لإذاعة الوطن المحلية أن المعروض على المقاومة الآن هو ايقاف إطلاق النار من طرف المقاومة الفلسطينية دون أي ضمانات أو وقف للهجمة الصهيونية الممنهجة.
وقال "مطلب المقاومة هو مطلب الشعب الفلسطيني بوقف التصعيد في القدس والأقصى وحي الشيخ جراح والانسحاب منه"، مشددًا على أن المقاومة من خلال الميدان تعطي فرص وتحدد ملامح هذه المرحلة وتترجم كل ذلك على أرض الواقع.
وأضاف سلمي "على العدو الصهيوني أن ينهي كل هذه المظاهر ومن ثم المقاومة الفلسطينية توقف إطلاق الصواريخ من غزة ودون ذلك لن يتحقق شيء".
وشدد على أن ما يحدث هذه اللحظات هو فرض لمعادلة جديدة بمعنى الكلمة وعبارة عن تحولات كبيرة، لافتًا إلى أن "غزة والضفة قامتا بإرسال رسالة مفادها أن العدو لا يفهم سوى لغة القوة".
وأكد سلمي أن الاحتلال الإسرائيلي لم يستثمر الخيارات المفتوحة لفصائل المقاومة وتحذيراتها وتهديداتها، ولم يتعامل معها بالشكل المطلوب، مضيفًا "خيارنا الأخير هو التحدي والإصرار، ومقاومتنا غيرت قواعد الاشتباك بقواعد جديدة، وهي من حددت نقطة الصفر وقاومت بالنار البارود".