قائمة الموقع

منظمات استيطانية تدعو لتحويل وصاية المقدسات للسعودية

2021-05-23T21:30:00+03:00
القدس.jpg
شمس نيوز -القدس المحتلة

دعت "هيئة منظمات الهيكل" في القدس المحتلة، اليوم الأحد، إلى تحويل الوصاية على المقدسات من الأردن إلى السعودية.

وقال موقع القناة "7" العبرية والذي نقل عن المتحدث باسم الهيئة آساف ، إن المنظمة تعتقد أن ذلك يساهم في دعم اقتحاماتهم وتدنيسهم للمسجد الأقصى.

وأضاف فرايد " ندعو إلى نقل الوصاية إلى السعودية أو أي دولة عربية أخرى تسعى إلى السلام"، وفق تعبيره.

وأما توم نيساني، المدير التنفيذي لمؤسسة "جبل المعبد بأيدينا" المتطرفة، فدعا إلى "أخذ الوصاية من الأوقاف الأردنية، وإسنادها إلى هيئة يهودية ذات سيادة".

وتزايدت خلال الشهور الماضية الأحاديث عن مساع من جهات عدة لسحب الوصاية الهاشمية على المقدسات من الأردن.

وفي آذار/ مارس الماضي، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن وجود تحرك سعودي خفي من أجل سحب البساط من تحت الأردن في ما يتعلق بسيادته على المقدسات بالقدس.

وبعد كل الاتهامات للرياض بمحاولة نزع الوصاية من عمّان، أكد السفير السعودي في الأردن نايف بن بندر السديري، دعم بلاده للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وذكر أن الرياض تعتبر الأردن الداعم الرئيس لجميع الجهود الرامية للوصول إلى حل عادل وشامل، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وفق المبادرات العربية والشرعية الدولية.

وتقول الحكومة الأردنية إن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تخضع للوصاية الهاشمية منذ عام 1924، إبان حكم الشريف الحسين بن علي.

وتتمثل هذه الوصاية في الاهتمام بالمقدسات الإسلامية بالقدس، والحفاظ عليها، على أن تكون تبعيتها إداريا للأردن وليس السلطة الفلسطينية الحالية.

ويبلغ عدد المساجد التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية في مدينة القدس أكثر من 100 مسجد، مع العلم أن موظفي الوزارة في المدينة يتجاوز عددهم الـ800 موظف.

وتقول الأردن في بيان منشور على موقع وزارة الخارجية، إن المقدسيين بايعوا الشريف حسين على أن يكون وصيا على القدس.

وتابعت: "مع تأسيس الدولة الأردنية، تكرس عهد جديد من الوصاية والرعاية الهاشمية على المقدسات".

وفي العام 1950 أعلنت الأردن وفلسطين ما يعرف بـ"الوحدة بين الضفتين"، وبعد فك الارتباط في 1988 تم استثناء القدس لتبقى تحت الرعاية الأردنية.

وفي العام 1994 وقّعت الأردن والاحتلال الإسرائيلي اتفاقية السلام "وادي عربة"، والتي نصّت على بقاء المقدسات الإسلامية في القدس تحت الوصاية الهاشمية.

وفي 2013، وقّع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع العاهل الأردني على "إعادة التأكيد على الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة، وأن جلالة الملك هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس".

اخبار ذات صلة