دعت عائلة نوفل (قرية حليقات)، يوم الثلاثاء، إلى عدم استغلال وفاة ابنها شادي حيدر علي نوفل لأغراض سياسية.
ودعت العائلة، في بيان صحفي، جميع أبناء شعبنا المرابط إلى التحلي بالصبر والمسؤولية، وعدم استغلال وفاة ابننا لأغراض سياسية".
وقالت عائلة نوفل "نؤكد أن ابننا المرحوم (شادي حيدر علي نوفل) الذي كان موقوفًا لدى الشرطة في غزة، ولديه قضية منظورة أمام المحكمة منذ 16 شهرًا بتاريخ 2020/3/9، يعاني من عدة أمراض مزمنة، وكذلك أجرى عملية قلب مفتوح، وقد أمضى الأيام الخمسة الأخيرة في مستشفى شهداء الأقصى للرعاية الطبية بمتابعة العائلة".
وأكدت أنه "تتابع تفاصيل حالة الوفاة مع وزارة الداخلية والجهات المختصة وذات العلاقة".
وكانت وزارة الداخلية في غزة أعلنت بعد منتصف الليلة الماضية وفاة الموقوف نوفل (41 عامًا) في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، إثر جلطة قلبية.
وأفادت بأن "الموقوف المذكور أدخل المستشفى بتاريخ 30 يونيو الماضي لتلقي العلاج، ويعاني من أمراض مزمنة وأجريت له عملية قلب مفتوح قبل عدة أشهر"، مشيرة إلى أنه موقوف لدى الشرطة منذ 9 مارس 2020 على خلفية عدة قضايا جنائية".