قائمة الموقع

انسحاب أكبر مستثمري العملات الرقمية.. هل بدأت بالانهيار؟

2021-07-17T18:38:00+03:00
العملات الرقمية.jpg
شمس نيوز - وكالات

أعلن أهم اثنين من مبتكري ومستثمري عالم العملات الرقمية المشفرة انسحابهما من هذا المجال في أقل من أسبوع.

وأكد مؤسس منصة وعملة إيثريوم، أنتوني دي يوريو، خروجه من عالم العملات المشفرة، مبينا أن أمر الانسحاب يرجع لمخاوف تتعلق بالسلامة الشخصية.

وقال دي يوريو، الذي رفض الكشف عن ممتلكاته من العملات المشفرة أو صافي ثروته: “ليس بالضرورة أن أشعر بالأمان في هذا المكان”.

ويخطط دي يوريو لبيع شركة البرمجيات “Decentral Inc”، وإعادة التركيز على الأعمال الخيرية والمشاريع الأخرى غير المرتبطة بالعملات المشفرة.

ويتوقع قطع العلاقات مع الشركات الناشئة الأخرى التي يشارك فيها في الوقت المناسب، ولا يخطط لتمويل أي المزيد من المشاريع في عملات بلوكتشين.

في عام 2013، شارك دي يوريو في تأسيس منصة إيثريوم، التي أصبحت موطنًا للعديد من مشاريع التشفير الأكثر أهمية في العالم لا سيما في التمويل اللامركزي، والذي يتيح للأفراد الاقتراض والإقراض والتداول مع بعضهم البعض دون وسطاء مثل البنوك. وتبلغ قيمة المنصة حوالي 225 مليار دولار.

وفي سياق متصل، أعلن جاكسون بالمر، الذي شارك في تأسيس عملة دوجكوين في عام 2013، انسحابه من عالم العملات الرقمية، وأطلق هجومًا لاذعًا على ما أصبحت عليه العملة المشفرة.

وكتب بالمر على موقع “تويتر” أن العملة المشفرة هي “تقنية يمينية بطبيعتها، رأسمالية مفرطة تم بناؤها في المقام الأول لتضخيم ثروة مؤيديها من خلال مزيج من التهرب الضريبي وتقليل الرقابة التنظيمية والندرة المفروضة بشكل مصطنع”.

وساعد بالمر، مهندس برمجيات في شركة “أدوبي”، في إنشاء العملة الرقمية مع مهندس برمجيات“IBM” بيلي ماركوس، لجذب مجموعة أكبر من المستخدمين من بيتكوين. لكنه أصيب بخيبة أمل منذ ذلك الحين، مدعيا أن العملات المشفرة قد اختطفها الأثرياء.

وأضاف: “على الرغم من ادعاءات اللامركزية، فإن صناعة العملات المشفرة تخضع لسيطرة (كارتل) قوي من الشخصيات الأثرياء الذين تطوروا، بمرور الوقت، لدمج العديد من المؤسسات نفسها المرتبطة بالنظام المالي المركزي الحالي الذي من المفترض أن يحل محله”.

ويرى بالمر أن العملة المشفرة قد أخذت أسوأ أجزاء النظام الرأسمالي اليوم، على سبيل المثال الفساد والاحتيال وعدم المساواة.

اخبار ذات صلة